الأحد - 16 اغسطس 2026

الاجتهاد السياسي والعلمي والديني

منذ 8 سنوات
الأحد - 16 اغسطس 2026

كم فتوى وحكم وعفواً بات على حصن اسواركم الخضراء، 
فصلكم التشريعي غابت فقراته بعيش رغيد لناخبيكم الفقراء ،

فتوى الاجتهاد السياسي … 
فتوى تخص مجموعة سياسيةاحتكرت القوانين والاحكام لصالحهم ، ما انزل الله بها من سلطان تدعوا لشرعنة فسادهم، الذي استشرى في الحواضن المؤوسساتية الحكومية، من مذكرات تفاهم واصدار القوانين الخاصة بهم ، من العفو عن المفسدين والاحكام السياسية التي تتعارض مع خدمة الصالح العام الوطني ، وخلط الاوراق فيما بينهم حت يتمكونوا من صياغة فتاوى تحصن طبقتهم ، ويحظى فضائهم بالشرعية الفوضوية، وهي متناقضة فلكل مكان وزمان نرى حكم ينسخ الاخر ، 
وهنا نلاحظ ان المرجعية السياسية غير رصينة في اصدار الاحكام ، والشروع فيها من قبل لجان او هيئات او مؤوسسات او اشخاص ، حسب المزاج السياسي المتقلب من مرحلة واخرى ، مما ادى الى فوضى عارمة ً في الادارة الفئوية والحزبية ، واطلق عليها اسم الفتوى المزاجية او الانجذابية ذات الاقطاب الاربعة ، …
فهي لاتخص الصالح العام وانما تخص مصالحهم المهنية ،حينها تصبح احكام انتقالية حسب الحراك السياسي …
فتوى الاجتهاد العلمي …
هذه الفتاوى تخص الاختراعات العلمية المفيدة ، الى درجة كبيرة تخدم امور ومصالح ، الناس الاقتصادية والعلمية والخدمية الى الخ …
فهي تفيد المجتمع بنسبة كبيرة جدا الى حل الامور العالقة، من خلال التطور العلمي الحاصل منذ القدم ، فالعطاء العلمي مستمر لا ينقطع ابداً ، الا بانقراض العقل البشري وتوقف العلم وهذا اشبه بالمستحيل ، طبعا لان العلم والعقل البشري وانجازاته لا يتوقف مطلقاً ، وهو مدرار يومي ينتفع به البشر عل مر الدهور والاعوام ، في كل حياتهم المستقبيلة ، حيث اصبح التطور الحاصل مهم جداً للاقتصاد بكل قواميسه ، يؤدي الى رفع القدرة الانتاجية التي تحفظ المكاسب ، واولها الاستقرار السياسي والامني والخدمي والمعرفي والعلمي ، وكذلك تستقر الدول باستقرار اقتصادها سياسياً ، وابين ان الاجتهاد العلمي يخص الصالح العام ويطغي منافعه عل جميع مكونات وشرائح المجتمع ، ويعمل على تطور الانسان نحو الافضل …

فتوى الاجتهاد الديني …
هو دليل الانسان المؤمن في الحياة والتعايش السلمي ، الذي فرضه الله عز وجل على جميع البشر من بني ادم الى يومنا هذا ، حيث ان التوجيهات الدينية الاسلامي النابعة من العلماء العاملين ، المستنبطين للاحكام الشرعية التي تصب في شرعية اعمالهم اليومية ، من العبادات والمعاملات ،كذلك هي التي تدرىء الفتن وتحيط الاخطار وتحبط المخططات الخارجية ، هنا تتدخل المرجعية الرشيدة لفك شفيرة الرموز وصد الهجمات والمخاطر ، التي تنعكس على القرار السياسي الذي اشرت اليه سالفاً ، هنا يأتي الدور في اصدار الفتاوى الدينية هي لعيش الناس بدون ذل ، 
وههيات منا الذلة …
فنرى ونلاحظ ان اغلب الفتاوى قد غيرت الكثير من المسارات ، التي تخص الارض والعرض ومقارعة النظام الظالم ، والوقوف بوجه اعتى الدول العظمى المستعمرة ، والوقوف بوجه التآمر والتخاذل السياسي ، 
مثلاً …
فتوى تحريم التنباك التي تخص المتاجرة ، بالتبوغ الاجنبية الخاصة بالشركات البريطانية، مما ادى الى افلاس هذه الشركات في ايران انذاك، 
الفتوى المشهورة من قبل السيد المجدد الكبير الشيرازي …

فتوى ثورة العشرين الشهيرة

التي اطلقها الشيخ الشيرازي. للوقوف بوجه الاستعمار البريطاني في العراق ، مما اضطر الى خروج المستعمر من العراق ، ووقوف كل العشائر مع هذه الفتوى المباركة … 
فتوى الجهاد الكفائي 
للسيد الحسيني السيستاني دام ظله الوارف ، 
لصون الارض والعرض من دنس داعش الارهابي ، وتحرير الارض من هولاء الشرذمة ومن يقف معهم من الصهيوامريكا ، والتي ببركة هذه الفتوى تم هزم وقلع داعش ، ومن لف لفهم الى جحورهم النجسة ، فبفضل هذه الفتوى تم مسك الارض واسترجاعها ، وبفضل الشهداء والدماء التي روت الارض طهارةً ، وانبتت زرع الحرية والاستقلال وتآلفت قلوب المسلمين كافة ، واتحاد كل العشائر والطوائف والمذاهب والمكونات العراقية الاصيلة ، 
وهنا اختم بالقول المشهور 
(( كل ما لدينا من عاشوراء ))