الاثنين - 02 نوفمبر 2026

مع الحقِّ مهما استطالَ الفساد..!

منذ 3 أسابيع
الاثنين - 02 نوفمبر 2026

 د. حميد الطرفي ||

 

 

 

منذ دورتين انتخابيتين ولا نكاد نتصفح موقعاََ الكترونياََ أو نشاهد قناةََ فضائية عراقية، أو نطالع جريدةََ أو نسمع خطاباََ سياسياََ أو نتابع مشروعاََ انمائياََ الا وحديث الفساد المالي عن يمينه وعن شماله ومن أمامه ومن خلفه، حتى ملَّ البعض من هذا الحديث وسئم منه وتسممت أفكار الصغار والكبار، وتحول أي مكسب إلى مثلب وأي انجاز إلى فشل وصار من يتحدث عن ايجابيةٍ يراها بأم عينه صار محلاََ للسخرية والتهكم، حتى يُلجم ويتوب أن لا يعود الى الحديث بمثلها…

 في أوج هذه الحالة المأساوية كانت هناك آيقونات من الصلاح والإصلاح والجد والاجتهاد والكفاءة والنزاهة بدت على الإعلام قولاََ وفي الواقع فعلاََ شدت الجمهور وأبهرت المتابعين وقوضت مساعي الكثير من الفاسدين وقضّت مضاجعهم وبعثرت أوراقهم وأقلقت صفقاتهم.

هؤلاء صاروا ترند العراق القادم ، عراق المستقبل، عراق الأمل، والوقوف إلى جانبهم خُلُق كل نبيل ما داموا يعملون بأياد بيضاء لم تدنسها الصفقات ولم تلوثها الكومشينات، يقف على رأس هؤلاء اثنين من النواب النائب السابق عن بابل النائب امير المعموري والنائب عن كربلاء للدورة السابقة والحاليةالنائب محمد جاسم الخفاجي ، لن تزيدهما الشكاوى المقدمة ضدهما إلا نبلاََ وإخلاصاََ، وعزماََ وإصراراََ بل وتزيد من قدرهما وتوسع من شعبيتهما شاء الفاسدون أم أبوا ونقول لمن ناصبهم العداء لقد أردت الضر بهما فنفعتهما من حيث تدري ولا تدري ؛

والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل .