مكة نقطة نور الوجود..!
هشام عبد القادر ||

الإنسان هيكل وجوده خريطة في ذات نفسه على هيئة الوجود الكلي.
إذا كان الإنسان نفسه على هيئة أسم محمد.
ميم العقل عرش العلم مقامه سموات علوية.
وميم وسطى القلب قبلة التكوين باب معراج إلا نسان للوصول إلى سماء العقل.
وإذا كان حاء يمينه اليد التي تمسك زمام الحق على يمينه العهد والميثاق عدد يوم الكمال والتمام في معرفة النفس والذات والباب لمدينة علم كل شيء.
والدال الرجلين التي تسعى لطلب زاد المعيشه والعيش وزاد العلم والطواف حول بيت الله، تطوف سبع طوفانات لتفتح سبعة أقفال السموات العقل لترجع النفس لأصلها الكلي، ترجع الروح لأصلها الذي لا بداية لها ولا نهاية.
خاتمتها الرجعة إلى أصل وجودها.
إذا القلب نقطة ولادة الفطرة الإنسانية لمعرفة الإنسان نفسه إنه كل خير يحارب كل شر.
أي صراع بين النفس المطمئنة والنفس الأمارة في ساحة القلب المقدس.
الا تعلم أن بيت الله هو القلب كما بيت الله مكة المكرمة والمشرفة.
ألا تعلم أن الأمواج الصوتية عبارة عن دوائر لا نهاية لها واقوى صوت هو صوت الحق النابع من القلب، كلمة نورانية تدور وتطوف وتتوسع نطاق الدائرة إلى ما لا نهاية امواج صوتية نورانية.
اضرب مثل ارجم حصاة او حجر على بركة ماء تجد نقطة الوصول إلى مركز بداية الدوران تدور دوائر متعددة على نطاق حسب القوة.
والقوة التي نعرفها في نقطة بيت الله في القلب هي الفطرة السليمة القلب السليم.
والنقطة في مكة مركز الكون نور دائرته على نطاق واسع.
والدخول إلى القلب إلى بيت الله.
اولا تصفير القلب من الشرك، تطهير القلب من الشرك بكسر الأصنام ولا يكسرها إلا نبي ووصي.
اخلع نعليك إنك بالوادي المقدس.
نعلي الهواء لتدخل وادي قلبك المقدس لتسمع صوت الحق إنني أنا الله.
بيت الله في القلب كما بيت الله مكة.
إن القوة التي تكسر الأصنام بسيف ذو حدين.
حد العقل وحد القلب.
وكل الحواس شاهدة تسعى لكسر الشر، لكسر النفس الأمارة بالسوء، لكسر الشيطان.
الولاية لا تكون إلا لمن أختارهم الله.
وعليه بعد هذه المقدمة نتوقع بعد هزيمة محور الشر في باب المندب قبضة الروح للأرض نشاهد عين من المشرق فارس على جواد يده بيد اليماني الماسك على قبضة باب المندب.
حدين سيفه على تحرير الاقصى.
وعين على مكة.
فالأحداث كانت على عين القدس.
والأتي على عين القلب.
ولا تحرير إلا من القلب تطهير القلب من الشرك وكسر الأصنام.
لتعرج الروح من القلب إلى ميم الملك العلوي سدرة منتهى الوصول للعلم الصافي الذي يسكب مزنه على لوح القلب، يكتب أشراقة القلب بنور صاحبه.
يرونه بعيدا ونراه قريبا
والحمد لله رب العالمين




