شخصية المرء..!
لازم حمزة الموسوي ||

تعتمد في الدرجة الأساس من حيث البنيان المتقن على الفرد نفسه ، من خلال سلوكه وتصرفه واحترامه للمبادئ العامة التي تمثل بحد ذاتها الاخلاقيات والسلوكيات التي يجب اتباعها في المفاهيم العامة !
فلا يجوز للفرد نفسه ان يكون غير متحفظ بما يقول وبما يفعل أيضا تجاه الآخرين، إذ من الضروري ان ينسجم بكل مافيه مع القواعد الاجتماعية المعمول بها ولا سيما الايجابية منها !،
وإن تمرده عليها يعني خرقاً فاضحاً وغير مقبول بأي حال من الأحوال!
لذا حري بنا ان نكون بالمستوى المقبول الذي يتماشى مع الاعراف العامة ومع القوانين التي أتفق المجتمع عليها على انها نواميس تستحق خالص الاحترام والالتزام المطلق الذي يوحي بدوره إلى بناء الذات الانسانية على أحسن وجه وإن حدث تناقض هنا أو هناك ، فعادةً أصحاب العقول والخبرة هم الاوجب في المعاملة في الجانب الاصلاحي الذي يوحي بدوره إلى المسؤولية الكاملة وليست الجزئية في إرجاع الأمور الى سابق عهدها حتى في الجوانب السياسية والدبلوماسة ،
فإن مبدأ الاخذ والعطاء والتسامح لهو السبيل الامثل لصنع القرار النهائي الذي يصب في الصالح العام وقد وجدنا ان التراث العربي بل والإسلامي يسخر بمثل هذه العطاءات الثرة ..
ان جوهرية المنطق والاستقامة اشياء
لها مردوداتها الايجابية بمجمل مجريات الحياة كما ذكرنا الخاصة ومثلها العامة ، من الطبيعي ان لسياسة الناعمة دور كبير جدا في تخفيض حدة التوتر أيضا الدولي والاقليمي وبالتالي فهي تعتبر خلاصة العطاءات الفكرية التي تؤثر لينتج عنها في الاخير بناء مجتمع فاضل خالٍ من المنغصات والآثار السلبية ليعيش الجميع بوافر الاحترام والكرامة الإنسانية وللحقوق أيضا..




