السبت - 29 اغسطس 2026

الشهيد العميد.. قتلوه ومن كان معه ينظرون بلا تحريك ساكن..!

منذ ساعة واحدة
السبت - 29 اغسطس 2026

 رأفت الياسر ||

 

 

 

ظهر مقطع فيديو لأحد الجرحى وهو يقول بما معناه: إن الإرهـابي ضرب الضابط في رجله، ثم أجهز عليه في رأسه.
طبعاً هذه عملية إرهـابية هدفها القتل، وخصوصاً بعد أن تم إلقاء القبض عليه في منزل أحد عناصر “د١١ش” في منطقة الأعظمية.
لكن ليس هذا موضوعنا؛ يقول هذا الجريح بما معناه: «نحن كنا نشاهد ذلك وهربنا»!

هل تتخيلون جنوداً يهربون ويتركون قائدهم دون حماية، ليختبئوا خلف أحد السواتر ويبقى المجرم يصول ويجول وهم هاربون خائفون؟!

تذكرت هنا كيف كان الحشديون يحمون “أبو مهدي” في الجبهة بأجسادهم وهو يعترض ويزيحهم، وهناك فيديوهات كثيرة توثق ذلك.

بالله عليكم، كيف تريدون حصر السلاح والناس ترى رجال الأمن بهذا الجبن والتقهقر؟
من عيّن هذه المفرزة ومن دربها؟

هل ذهبت للواجب بدون تدريب بعد تعيين “برشوة” كما يحدث دوماً؟
إنها فضيحة مكتملة الأركان؛ فحتى لو كان هذا الإر@ـابي مدرباً، فلو كان يتعامل مع قوة حقيقية لتمكن من قتل شخص واحد على الأكثر، ولما حصلت هذه المجرْرة.

كيف تطلبون من الناس التخلي عن سلاح العشائر، والمفرزة الأمنية عاجزة حتى عن حماية نفسها؟
الفيديو الخاص بالجريح نُشر في أكثر من مكان، وأنا أخجل من إعادة نشره.

الرحمة و الرضوان على روحك يا شهيد الواجب
نسأل الله أن يكون دمك سبباً في إعادة معالجة هذا الضعف في الأجهزة الأمنية.