اللهم أعطهم ما يتمنون لنا..!
إيليا إمامي ||

فايدة:
مرة صديق كاتب على الزجاجة الخلفية بسيارته (اللهم أعطهم ما يتمنون لنا)
قلت له: عليك العباس كون تحچي الصدگ ! من كتبتها كنت تقصد الي يتمنون الك الخير لو الشر؟
قال: هي تحتمل الوجهين..
قلت أنا ما سألتك عن دلالة العبارة أدري تحتمل الوجهين.. بس سألتك عن نيتك!
قال الصراحة كنت ناوي المو زينين اليتمنون الشر.. لأن كلما أقراها أتخيل واحد جاي يحسدني أو يحارب رزقي وأردد اللهم أعطهم ما يتمنون لنا.
وهذا بالضبط ما نتعامل به مع هاتين الآيتين للأسف.
فنحن لا نردد هذه الآية (لا يغير ما بقوم حتى…) إلا عندما نتكلم عن بؤسنا وحالتنا المزرية.
وكأنها تعني لا يغير الله ما بكم من بؤس حتى تغيروا أنفسكم..
بينما نص الآية (وأختها الآية الأخرى) تقول بوضوح أن الحديث عن النعمة!!
أي لا يغير الله ما بكم من نعمة حتى ترفسوها .. وتكفروا بها .. وتفرطوا بها .. وتغيروا ما بأنفسكم إلى الأسوأ .. بعدها يسترجع الله تعالى نعمته.
لذا فدعونا نستذكر النعم.. ونفكر بكيفية الحفاظ عليها.. ونتذكر أن هذه الآية نزلت باعث أمل .. وليس توبيخ ووضع شروط لنزول الرحمة..
فلنشكر الله .. ونخفف استخدام هذه الآية في حديثنا عن البؤس فقط .. ونرى جانبها الرحيم.




