هل يفعلها الزيدي ويدخل التاريخ؟!
رأفت الياسر ||

بعد حلّ قسد وخضوع القوات الكردية تحت سيطرة الجولاني، ورغم ضعف النظام السوري قياساً بمعيار موارد الدولة، أعتقد آن الأوان أن نتقدم خطوة إلى الأمام وأن نقود خطوة هجومية.
خصوصاً وأن دولة الرئيس يملك علاقات جيدة مع الأمريكيين، وتحديداً ًتوم باراك الرافض لللامركزية.
مع الانقسام الكردي الذي يتجذر ويتكاثر يوميًّا، ومع النقمة الإيرانية والتركية من الإقليم الكردي، أعتقد أن الأوان قد آن لطرح الإطار التنسيقي والرئيس فكرة إنهاء الإقليم الكردي.
لأن أن الوضع مثالي لهذه القفزة؛ فـالقضاء على الإقليم سيساهم في تحقيق مشروع الدولة العراقية الكاملة، والقضاء على شبه الدولة داخل الدولة.
يعني سنودع المنافذ غير الرسمية، والمعسكرات الوهمية، ومقرات التجسس، والعلاقات الدولية المشبوهة.
لا يوجد ما يمنع الإطار أن يخطو هذه الخطوة، ولا أعتقد أن الأحزاب السنية ستعارض.
ولا أعتقد أن الأكراد بوضع قوي؛ فالخط البياني للبرزاني في نزول، مع صعود نجم بافال الصديق للحكومة المركزية.
هل يفعلها الزيدي ويدخل التاريخ؟




