ميلاد النبي سبق آدم..!
هشام عبد القادر ||

كل الانبياء يؤمنون بسيد الوجود محمد وكل الملائكة ويصلون عليه ويشهدون برسالته وينصرونه ويؤمنوا به وبشهادت نبوته اصبحوا مؤمنين موحدين كل الانبياء ولو لم يكن هذه الشهادة فما للاسلام معنى منذ الأزل..
سيد الوجود محمد نور وروح سبق آصل الاصل سيدنا آدم عليه السلام وما كانت التوبة إلا بالكلمات التامات.
والاسلام تمامه وكماله بالكلمات التامة الولاية لله ورسول المؤمنين من امر الله بمودتهم ومحبتهم وإتباعهم.
ولاتكون الولاية إلا للمعصومين اصحاب الكمال والتمام والعلم الكامل من عندهم علم الكتاب، علم كل شيء.
لذالك قول الحقيقة صعب مستصعب.
ولهذه الاسباب التي جهلتها الأمة الاسلامية، اصبحت امة ممزقة تتبع مذاهب وشخصيات غير معصومة ولا فرض الله باتباعها.
لهذا السبب ستجد الامة نفسها في حضيض على مر العصور ولا تتقدم خطوة.
لانها امة تؤمن بطوائف ومذاهب وتتبع اهوائها.
نعبد انفسنا وهوانا ولا نعرف حق المعرفة أن سيد الوجود محمد حاضر لم يغيب، نسلم عليه لانه حاضر، السلام عليك ايها النبي.
الكون كله يقنت بمحبته والصلاة عليه، الطبيعة افضل من عقائد البشر.
لانها الطبيعة تخدم وتقدم خدمة بدون اقصاء.
واما البشر كل طائفة تلغي الاخرى بل كل طائفة تلعن الطائفة الاخرى، هذه هي الحقيقة.
يرونه بعيدا ونراه قريبا
والحمد لله رب العالمين




