السبت - 27 يونيو 2026
منذ ساعتين
السبت - 27 يونيو 2026

✍️ أكرم الريامي||

 

 

 

بعد أن تم إستشهاد الإمام الحسين عليه السلام سبط رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم والذين معه من المؤمنين في واقعة الطف بارض كربلاء أمر الظالمين قادة جيش الطغاة جنودهم بالقول “أحرقوا خيام الظالمين”.

ويقصدون بقولهم هذا إحراق الخيام التي في معسكر الإمام الحسين سيد شباب اهل الجنه وللعلم إنه لا يوجد في الخيام سوى ما تبقى من ذرية رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من الأطفال والنساء المكلومين العطشى.

فانقض جيش الطغاة على الخيام وبايديهم مشاعل من نار وباشروا باحراقها فاي ظلم وطغيان وتجبر ذاقة اهل بيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من بعده وفي مدة زمنية قصيرة منذو وفاته تقدر بنصف قرن من الزمن ولم يقف الحد عند هذا بل سلبوا حلي النساء والأطفال واقتادوهم أسرى وتُرك الإمام الحسين وأبنائه واصحابه الشهداء بالعراء بعدما قام الطغاة الظالمين بحز رأسهُ الشريف .

وسبي ذُريته وحاشيتهُ والطواف بهم بانحاء البلاد وصولا الى الطاغية يزيد في الشام ليتشفى بما صنع من جرم بحق رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وال بيته وبعدها ارسل طغاته بجيشٍ الى مدينة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وفعل فيها ما فعل من الاجرام واغتصبت فيها سبعين بكرا وتم ربط خيول جيش الطاغية يزيد في مسجد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فاي إسلام هذه واي أمة هذه التي صنعت بالاسلام ما لم يصنعه الأعداء وما ذكرنا سوى نطفةٌ من بحر ظلم الظالمين التي تعاني الأمة الإسلامية من ظلمهم وتجبرهم الى يومنا هذا.

(أترجوا أمــة قتلت حسينـــا ***** شفاعة جده يوم الحساب
فلا والله ليس لهـــــم شفيع ***** وهم يوم القيامة في العذاب
وقدقتلوا الحسين بحكم جور ***** وخالف حكمهم حكم الكتاب)
.