“الجوف” قصة يمانية لا تنتهي ابدا..!
محمود المغربي ||

كانت محافظة الجوف تحت سيطرة السعودية وخارجة عن سيادة الدولة اليمنية منذ قيام ثورة 26 سبتمبر وحتى تمكن الأنصار قبل سنوات من استعادة وتحرير الجوف واعادتها إلى السيادة اليمنية.
وقد شكل تحرير الجوف صدمة كبيرة للسعودية التي كانت تحتل وتجمد أي نشاط زراعي وتنموي وتمنع إجراء أي مسوحات أو تنقيب عن النفط والثروات في الجوف وتجعل من ذلك خط أحمر حتى تستمر في نهب نفط وثروات ومياه الجوف ومنذ تحرير الجوف والسعودية تبحث عن طريقة تستعيد فيها الجوف دون أن تتدخل عسكريا وبشكل مباشر كونها تدرك أن التدخل العسكري غير مجدي وسوف يثير حفيظة القبائل اليمنية ويعقد الأمور.
ولم يكن من وسيلة لاستعادة الجوف إلا باستغلال طبيعة وحمية وتمسك أبناء الجوف بالعادات والتقاليد القبلية واختلاق قصص مشابهة لقصة البنت التي تدعي بأنها بنت صدام وربما قد تم كتابة هذا السيناريو منذ سنوات وتم تدريب حمد وترتيب عودته إلى إلى صنعاء حتى يلعب هذا الدور.
وقد يكون هناك قصص أخرى فالسعودية بارعة في خلق القصص وبارعة جدا في فهم عقلية أبناء الشعب اليمني وكيف يفكرون وتدرك كيف تتلاعب بهم وكيف تحركهم وربما السعودية لم تبرع ولم تنجح في شيء مثل براعتها ونجاحها في فهم عقلية الشعب اليمني وكيف تعبث باليمن وأبنائه.




