الخميس - 25 يونيو 2026
منذ ساعتين
الخميس - 25 يونيو 2026

👤 عبد الملك سام – اليمن ||

 

 

 

لو كان هناك محكمة حق على الأرض لكانت ربع قائمة الجرائم التي أرتكبها النظام السعودي بحق اليمن كافية لتعليق أفراد الإسرة الحاكمة بكروشهم الملكية على حبل مشنقة واحد، وصدقوني لن يحزن على رحيلهم أحد عدا الصهاينة وربما الشيطان نفسه الذي سيفقد أحد أكثر أدواته شرا على وجه الأرض!

جرائمهم بحق العالم في كفه، وجرائمهم بحق الشعب اليمني في الكفة الأخرى؛ فقد أستساغ آل سعود طعم الدم اليمني منذ نشأة كيانهم اللقيط وحتى اليوم، وكما قيل فإن هذا كان نتاج وصية جدهم المؤسس (مردخاي الأول).. لماذا يكرهون اليمن؟ والجواب لأنه لا يكره الكريم إلا اللئيم، وهؤلاء لؤماء جدا، وجنايتهم على الإسلام والمسلمين فادحة.

منذ أن نصبتهم بريطانيا حكاما على قبلة المسلمين ككيان يعمل على هدم الإسلام من الداخل ولم يسلم من شرهم مسلم.. قصوا زنانيرهم، وأنتقلوا إلى نجد، وهناك أستخدموا المال والوهابية – بإعترافهم – لتجميع اللصوص وقطاع الطرق ليقترفوا بعدها أشنع الجرائم والموبقات بحق سكان الحجاز بعد أن سلطتهم بريطانيا للسيطرة على الحرمين الشريفين، وبعدها توسعوا شمالا وشرقا مستهدفين المسلمين دون غيرهم تكفيرا وقتلا وإستعبادا، وماتزال مؤامراتهم حتى اللحظة قائمة لم تفتر، وشرهم المستطير وصل إلى أطراف الأرض لتشويه صورة الإسلام وصد الناس عن معرفة دين الله.

اليمن والبلدان العربية التي يوجد لديها أرث تاريخي عريق ظلت عصية على هؤلاء المارقين، ولذلك تأمر آل سعود على هذه البلدان عبر نشر عقيدتهم الوهابية المسمومة، فأنتشرت الفتن في العالم الإسلامي حتى ترسخت الفرقة ووصل المسلمين إلى أردى منزلة بين الأمم! أما اليمن فقد ناله النصيب الأكبر من هذه المؤامرات لمعرفة أجداد آل سعود أن من سيدحر اليهود عن الأقصى هم اليمنيون، فعملوا على نشر الوهابية بين اليمنيين وضمان سيطرة الأراذل على حكم اليمن خدمة للمشروع الصهيوني في المنطقة.

العدوان السعودي الغادر على اليمن جاء بعد سقوط أهم أدواتهم من ساسة ومراكز نفوذ واحزاب ومنظمات، وقد أستخدم آل سعود خلال عدوانهم أبشع ما وصلت إليه ألة الحرب الأمريكية، وحشدوا المرتزقة من الشرق والغرب، وقتلوا الآلاف وحاصروا وتأمروا وأحتلوا ونهبوا، ولم يدخروا جهدا في إظهار بغضهم لكل ما هو يمني حتى لو كان من مرتزقتهم أو أحد المخدوعين فيهم! أستخدموا الإرهاب والكلاب والفساد والإعلام لتركيع شعب الإيمان، ولكنهم فشلوا.

بعد معركة نصرة غزة وأفتضاح المواقف والأهداف والإمكانات حانت لحظة الحقيقة، وبعد عقد من العدوان والحصار والتآمر حان وقت الحساب. كانت سنوات الهدنة فرصة مهمة للنظام السعودي حتى يرجع لجادة الصواب، ولكنه واصل تآمره وحصاره، وواصل تحريض اليمنيين على بعضهم، وواصل فساده ونهبه للثروات والأراضي اليمنية التي يحتلها. بينما اليمنيون كانوا يبنون قوة ردع أستطاعوا من خلالها وبفضل الله من أن يفرضوا واقعا جديدا على أمريكا نفسها، وماتزال أصداء هذا الأمر تتردد حتى اليوم في العالم.

كعادة الأوغاد عندما يخشون من طرف فإنهم يحرضون آخرين عليه، وهو ما يسمى بحرب الوكالة، وعادة ما يقوم بهذا العمل مرتزقة مأجورين للقيام بالعمل القذر، ولكن هذا الوضع غير قابل للتطبيق في اليمن؛ فأولا حتى الآن تركت المناطق المحتلة لشأنها عمدا حتى يكتشف سكانها حقيقة ما يجري ما سيؤدي إلى تقليل تكلفة التحرير، وثانيا لأن المعادلة أختلفت وبات اليمن يستطيع تأديب المرتزقة والمحتل ومن يقف وراءه، أما المرتزقة فلم يكونوا يوما طرفا يخشى جانبه لا كما ولا نوعا، وصدقوني لا قلق من جانبهم مهما نبحوا فمن صارع الحق صرعه.

أطلت الكلام فلتعذروني، وهناك كلام في القلب منذ أحد عشر عام، وحديث ذو شجون عن الصبر والتحمل والصمود في وجه المعاناة والظلم والأستضعاف ما لا يكفي المقام لسرده، والمهم أننا على أعتاب تحول جديد بعد أن غربل الناس وصدرت المواقف، وبعد أن أثمر الجهد والتعب قوة وخبرة وقدرة. وحان الوقت لتتغير الأحوال، والجميع مستبشرين بكلام السيد القائد.. أخيرا، نصيحة لقيادتنا السياسية ورجال الحكومة: فليتم تفعيل وضع الطيران في هواتفكم؛ فقد أنتهى وقت الكلام.

🏴 رابط القناة على منصة التليجرام:
🗝 https://t.me/abdullmalek_sam