صلاة العيد.. ميتحبة في زمن الغيبة.. جماعة أو فرادى..!
الشيخ حسن عطوان ||

1. هي صلاة مستحبة في زمن الغيبة ، جماعة أو فرادى .
2. إذا أُقيمتْ جماعة ، فلا يُشتَرَط فيها عدد معيّن ، بل تصح ولو صلّى خلف الإمام شخص واحد كزوجته أو ولده أو غيرهما .
3. لا مانع من تعدّد صلاة العيد ولو في أماكن متقاربة .
4. وقتها : من طلوع الشمس إلى وقت صلاة الظهر ، الذي يُعَبَّر عنه ب (الزوال ) ، وإذا لم يصلّها حتى فات الوقت فلا مشروعية لقضائها بعد ذلك .
5. كيفيتها : صلاة العيد ركعتان ، ليس فيهما أذان ولا إقامة ، بل يقول المؤذن أو الإمام : ( الصلاة الصلاة الصلاة ) .
الركعة الأولى : يُكَبِّر المُصَلّي – إماماً كان أو مأموماً أو منفرداً – تكبيرة الإحرام ، ثم يقرأ – الإمام أو مَن يصليها فرادى – الحمد وسورة كاملة ، كسورة التوحيد أو الكوثر ، ثُمَّ يُكَبِّر خمس تكبيرات ، ويقنت بين كلّ تكبيرتين ، هكذا : يُكَبِّر فيقنت ثم يُكَبِّر فيقنت ثم يُكَبِّر فيقنت ثم يُكَبِّر فيقنت ثم يُكَبِّر ، ثم يُكَبِّر للركوع ، فيكون مجموع التكبيرات خمسة – عدا تكبيرتي الإحرام والركوع – ومجموع القنوتات أربعة ، ثم يركع ثم يسجد السجدتين ، وينهض للركعة الثانية .
الركعة الثانية : يقرأ – الإمام أو مَن يصليها فرادى – الحمد وسورة كاملة ، كسورة التوحيد أو الكوثر ، ثُمَّ يُكَبِّر أربع تكبيرات ، ويقنت بين كلّ تكبيرتين ، هكذا : يُكَبِّر فيقنت ثم يُكَبِّر فيقنت ثم يُكَبِّر فيقنت ثم يُكَبِّر ، ثم يُكَبِّر للركوع ، فيكون مجموع التكبيرات أربعة – عدا تكبيرة الركوع – ومجموع القنوتات ثلاثة ، ثم يركع ثم يسجد السجدتين ، ويتشهد ويسلِّم .
بل يجوز الاكتفاء بثلاث تكبيرات في كلا الركعتين ، بين كل تكبيرتين قنوت ، فيكون قنوتان في كل ركعة ، ثم يُكَبِّر بعد التكبير الثالث ويركع .
6. إذا صلّى المُكَلَّف صلاة العيد مأموماً سقطت عنه قراءة الفاتحة والسورة وبقي عليه بقية الأمور .
7. لا يجب – بعد قراءة سورة الحمد – قراءة سورة مخصوصة ، نعم الأفضل أنْ يقرأ بعدها في الركعة الأولى سورة الأعلى ، وفي الركعة الثانية سورة الشمس ، ومَن لم يحفظ هاتين السورتين فلا مانع من أنْ يقرأهما في القرآن الكريم أو في ورقة .
8. لا يجب في القنوت دعاء محدّد ، فيجزي فيه أنْ يدعو بما يدعو به في قنوته في صلاته اليومية مثلاً ، نعم الأفضل أنْ يدعو بالدعاء المأثور :
( اللّهم أهلَ الكِبرياءِ والعَظمةِ ، وأَهلَ الجُودِ والجَبرُوتِ ، وأَهلَ العَفْوِ والرَّحمةِ ، وأَهلَ التقوى والمغفرةِ ، أَسألُك في هذا اليَومِ الَّذي جَعلتَهُ للمُسلِمينَ عِيداً ، ولمحمَّدٍ صَلَّى الله عليهِ وآلهِ وسَلَّمَ ذُخراً ومَزيداً أَنْ تُصلِّيَ على مُحمَّدٍ وآلِ مُحمَّدٍ كأَفضلِ ما صَليتَ على عَبدٍ من عبادِكَ ، وصَلِّ على ملائِكتكَ ورُسلِكَ ، واغفرْ للمُؤمنينَ والمؤمناتِ والمسلمينَ والمسلماتِ الأَحياءِ منهم والأَمواتِ ، اللّهم إِني أَسألُك خَيرَ ما سأَلكَ عِبادُك الصَّالِحونَ ، وأَعوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما استعاذَ بِكَ منهُ عبادُكَ المُخلَصُون ) ، ومَن لم يحفظه فلا مانع من قراءته بورقة .
9. يُستَحَب – عند بعض الفقهاء – أنّه إذا أقيمت صلاة العيد جماعة أنْ يخطب الإمام بعد الصلاة خطبتين ، يفصل بينهما بجلسة خفيفة ، ولكنَّ فقهاء آخرين يقولون يجب الإتيان بالخطبتين على الأحوط لزوماً .
10. يُستَحَب : الغُسل قبلها ، والجهر فيها بالقراءة ، للإمام ومَن يصليها فرادى ، ويُستَحَب للجميع – الإمام والمأموم والمنفرد – رفع اليدين حال التكبيرات ، ويُستَحَب الأصحار بها ، أي : أنّه يُستَحَب أنْ تُصلّى في مكان غير مُسقَّف .
تقبَّل الله أعمالكم
وكلُّ عام وأنتم بكلِّ خير ..
وأرجو ألّا تنسوني بدعائكم .
[ حسن عطوان ]
https://t.me/+dfbSHH50x3c1MjE6




