ماذا يخبيء لنا الغد..!
مانع الزاملي ||

استغرابنا من عدم حسم الاطار لمرشح رئاسة مجلس الوزراء ونلوم تارة ونعزي سبب عدم الحسم للاحزاب المتشكل منها الاطار الذي لم تتبلور هيكليته بعد مرة اخرى ،
وبقي مجرد جمع احزاب لا يجمعها غير صفة الشيعية اما متبنايتها الفكرية لم تترجم بعد لمشروع فكري او حاكمية الاسلام وربما بعض الاحزاب ليس لها مشروع سوى ما تحصل عليه مما اصطلح عليه ( بالكعكه) ! حسب توصيف الدكتورة حنان فتلاوي !
والكل تطمح ان يكون منها الرئيس المرتقب لكن ذلك يصطدم بلاعبين كبار داخليا وخارحيا !
ولذلك رغم وجود المئات من المؤهلين لتبوء هذا المنصب لكن يحول بينه وبين تحقيق الهدف !
اما اخوة يوسف الذين لم يبلغوا مرحلة (قَالُوا يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ ) بعد او خوفا من المخرجات التي تلي استلام هذا المنصب! حيث ستعصب كل الاخفاقات السابقة واللاحقة في رأسه ورآس الحزب الذي ينتمي اليه !
والعراق لم يبلغ بعد مرحلة سن الرشد فهو اما تابع او طامح او مبتلى ، ويصده عن التصدي هن وهن !
الرجال الاكفاء موجودون لكن من قال ان البحث يجري عنهم والدليل كل التجارب السابقة لم تجلب كفوء للمنصب وما كارثة ( مصطفى الكاظمي ) بعيدة عن اذهان المتابعين !
اذن سيجلب شخصا للمنصب اشبه ( بالروبوت ) يتحرك من شحنة غير ذاتية وبطل مثل هذا لايطمح لمكانته عاقل مهما كانت مبررات القبول وخشيتي انا المتفرج ان يلقوها برقبة بدر المظلوم الذي لم يجني غير نظرية ( ام الولد ) التي ليتها لم تلد !
ونحن ومايحيط بنا من امر لايبشر بخير حيث تعددالاهداف واختلط الحكومي بالثوري ونهح مثل هذا لايفك رموزه غير من رحل دون وداع.
ومايشاءه الله يكون والعاقية للذي ينأى بنفسه عن القبول بالمنصب !




