الجمعة - 19 يونيو 2026
منذ 3 أشهر
الجمعة - 19 يونيو 2026

د. محمد ابو النواعير ||

1- قتل القادة الايرانيين لم يأتي باي نتيجة ايجابية (عسكريا وسياسيا) للطرف الامريكي الصهيوني، لان الدولة لا تُسيّر باشخاص، وكلما تم قتل قيادة، تصعد اخرى اكثر شبابا واكثر تشددا وقسوة وغموضا واندفاعا.

2- المحور الصهيوامريكي يعاني من انهيار اعلامي وازمة خذلان دولية، وانكسارات وتخبط في التصريحات الاعلامية لترامب، اضافة لضبابية كبيرة في مصير نتن ياهو، وفشل ذريع في حماية القواعد الامريكية، وفشل في فعالية منظومات الحماية ضد الصواريخ، وانكسار كبير اصاب سمعة امريكا والصهاينة، وتحطم اسطورة القوة التي بنوها على مدى عقود.

اجمع هذه مع هذه، ستصل الى نتيجة وحيدة لا غير:
اغتيال السيد لارجاني، هي عملية ليس فيها فائدة عسكرية تذكر، وانما قام بها المحور الصهيوامريكي، من اجل التغطية على فضائحه وانكساراته العسكرية والسياسية والاعلامية على الصعيد الدولي والاقليمي.

لذا نجدهم يحاولون وبجهد كبير الترويج لخبر اغتياله، من اجل التعمية على انكساراتهم وخساراتهم الكبيرة.

والا ما دون ذلك، فلا نفع لهم في اغتيال قيادة كبيرة، من بين مئات القيادات الكبيرة غير المعروفة والمعلنة التي لا تقل شأنا عن السيد لاريجاني.

اذن، هي محاولة من اجل تصدير نصر مزيف، يعيد لهم الاعتبار، بعد اهانتهم من قبل الجمهورية الاسلامية.