الأحد - 25 اكتوبر 2026
منذ 8 أشهر
الأحد - 25 اكتوبر 2026

السيد محمد الطالقاني ||


ان الدين الاسلامي جاء لينقذ البشرية من وحل الجهل والجاهلية في الوقت الذي كان فيه الغرب يعيش حياة الغابة، ويأكلون لحوم بعضهم البعض, حتى بزغت شمس الإسلام لتنبئ بفجر جديد يعيد للمرأة حقوقها المفقودة فتقوم بدورها الأمثل في رعاية أسرتها وتنمية مجتمعها.

وقد اخذ الله تعالى في قرانه الكريم بيد المرأة وصعد بها إلى حيث مستواها الرفيع الموازي لمستوى الرجل في المجال الإنساني الكريم واعطى للمرأة كرامتها الإنسانية وجعلها في مستوى الرجل في الحظوة الإنسانية الرفيعة , حينما كانت في كلّ الأوساط المتحضّرة و الجاهلة مُهانةً وَضيْعَةَ القدر .

فالقران الكريم عندما يتحدث عن الإنسان فان حديثه ليس في حقيقة الإنسانية ذكورة و لا أنوثة وانما يتحدّث عن الجنس ذكراً و أنثى على سواء . و عندما يتحدّث عن كرامة الإنسان و تفضيله على كثير ممّن خلق إنّما يتحدّث عن الذات الإنسانية الرفيعة المشتركة بين الذكر و الأنثى من غير فرق.

لذا يجب على كل امراة مسلمة ان تقف على حقيقة هويتها ومكانتها السامية في نظر الإسلام وفي ضوء النظام الإسلامي, ويجب عليها أن تستعيد هويتها عن طريق التأمّل في المفاهيم الإسلامية والمثل الدينية, وأن تسعى لإحياء القيمة السامية لها لتشدّ إليها أنظار العالم، وان تقف بوجه الثقافة الغربية التي تجرّ المرأة إلى الانحلال والابتذال وضعف الأُسرة وزلزلت الكيان العائلي.

وأن تقف بوجه كل الانظمة الغير إسلامية والتي تتحكم اليوم بمقدرات بعض البلدان الإسلامية حتى وصل الأمر بتلك البلدان إلى الاستخفاف بالحجاب الاسلامي ومحاربته.