ما هكذا تورد الابل.. يا خميس الخنجر..!
السيد محمد الطالقاني ||

استمع الجميع الى الخطاب الطائفي لخميس الخنجر وهو يقول (عندما سقطت الموصل لم ينقذها الا كاكه مسعود!!!)
ماهكذا تورد الابل ياخميس الخنجر ….
فالكل يعلم ان المرجعية الدينية في النجف الاشرف عندما شعرت بالخطر القادم من وراء الحدود حيث مهدت سقيفة بني ساعده التي اجتمعت في الفلوجة والانبار, عندما رفعوا شعار قادمون يابغداد, مهدوا الطريق لعصابات الكفر والضلالة بدخول اراضي هذا البلد الجريح وساعدوا جيوش المغول الداعشية لغزوا ارض العراق, حتى وصل الغزاة الى اسوار مدينة بغداد في وقت تنحى الجميع عن هذا الوضع وظل متفرجا على على ما يجري, فمنهم من هرب ومنهم من اختفى ومنهم من بات متفرجا .
فاطلق المرجع الاعلى السيد السيستاني (دام ظله) صرخته التاريخية بفتوى الدفاع المقدس من ذلك الزقاق الضيق من ازقة النجف الاشرف لتهب الملايين من اتباع اهل البيت عليهم السلام من ابناء الوسط والجنوب لنصرة العراق وابعاد الخطر عن اهل المناطق الغربية التي استباحتها جيوش الكفر, فلبست تلك الجموع البشرية اكفانها وحملت موتها على اكفها , ولم يفكروا في قومية او تبعية او طائفية بل كل همهم ان لاتدنس ارض العراق ولايستباح شرف اهل العراق.
أيها المتحدث بلغة الطائفية ونكران الجميل..
اننا نقولها وبكل صراحة لولا فتوى القائد السيستاني العظيم وجهاد الحشد الشعبي لضاع العراق, فهو الذي قاد سفينة العراق بكل حكمة وهدوء وسط تلك الامواج المتلاطمة بسبب مراهقة وتهور وفشل وفساد الساسة الذين باعوا العراق في النهاية الى الدواعش, وسوف يسجل التاريخ هذا الموقف لمرجعيتنا البطلة بتبديدها كل احلام الشيطان الاكبر واتباعه لتبقى النجف الاشرف صاحبة القرار النهائي في كل المواقف.
ان الكلمات لتصغر أمام تضحيات رجال الحشد الشعبي الذين قاوموا الارهاب في العراق بكل انواعه مدافعين عن تراب الوطن, مضحين بأرواحهم وحياتهم الأسرية البسيطة من أجل أن ينعم العراقيون بمستقبل زاهر في وطن آمن مستقر, و اثبتوا للعالم اجمع بهذه البطولات والشجاعة الفائقة أَن قوة الإِيمان لا تقهر ورسموا للعالم اجمع صورا من الايثار والعطاء والاباء والتضحية والفداء لم يشهد لها التاريخ مطلقا واصبح يتحدث عنها القاصي والداني , فكانوا حقا رجالا صدقوا ماعاهدوا الله عليه .
فاتقوا الله ولاتفرقوا بين أبناء الوطن الواحد والفوز الانتخابي ليس بالخطاب الطائفي بل الخطاب المعتدل لان الذي هزم الدواعش هو شعار المرجع الأعلى المعتدل (السنة انفسنا) فتعلموا منه ان كنتم قادة سياسين كما تزعمون.




