تناقضات عراقية..!
الخبير عباس الزيدي ||

1_حكومة الاقليم مشاركة في العملية السياسية و لها تمثيل في الحكومة الاتحادية وتصدرالنفط خارج سياق الدولة العراقية بالاضافة الى المنافذ وتاخذ حصتها من الميزانيةومع كل ذلك جعلت من الاقليم مأوى لكل المتآمرين على النظام السياسي ولم تكتفي بذلك بل قامت بفتح معسكرات تدريب مسلحة والسؤال هنا لمن ولمصلحة من؟
يحصل ذلك دون محاسبة او موقف حازم
2_ بغداد عاصمة العراق احتضنت القمة العربية وفنادقها عامرة ولازالت دورات مايسمى بمنظمات المجتمع المدني تعقد في اربيل ويقينا أنها للتجسس والتجنيد وليس للتدريب والسؤال هل عجزت بغداد عن احتظان مثل هكذا دورات
3_ اعداد كبيرة تجاوزت الالالف من منظمات المجتمع المدني تفوق اعدادها حاجة العراق وتتسع لقارة تعمل تحت اكثر من غطاء اغلبها تعمل للتجنيد والتخابر والتبشير واخرى للتخريب الفكري وحجم ضررها كبير على الامن القومي هي بحاجة الى ترشيق وتهذيب
4_ يجتمع الخصماء والغرماء في العمل السياسي للتنافس لبناء وطن وتكون النتيحة الهدم والتخريب
5_ تتفق المنظومة السياسية في تشخيص العلل في حين تقف عاجزة عن المعالجات مما يسبب تقاطاعات في الاغلب الاعم من الإجراءات
6_ هناك من يؤمن بالديمقراطية ويجعلها ستارا لعمله في حين ينكر ويبخس حق الاغلبية
7_ الشهداء والمضحين من اصحاب العطاء في اخر قائمة المستفيدين ان تم ذكرهم
8_ التضحيات موجودة على لائحة الفقراء اما الطبقة السياسية التي تنادي بحب الوطن والتضحية من أجله همها المغانم والمكتسبات الشخصية
9_مكافحة الفساد شعار جميع الكتل وجل المقربين من مراكز صنع القرار في تلك الكتل هم من رواد الفساد والمفسدين




