نحن في بلد ليس مثله بلد..!
د. حسين القاصد ||

لم يشهد بلد في الكون ما شهدناه..
البلدان الحرة مازالت تحتفل بذكرى ثوراتها ضد المحتل الأجنبي، ونحن نلغي يوم تأسيس الجمهورية ونجعل يومنا الوطني ملكياً!! كي لا يزعل أبو ناجي.
في بلدنا يستذكر الأكراد مجزرة حلبجة ونحن لا نستذكر مجزرة انتفاضة سنة ١٩٩١.
لا نستذكر حادثة جسر الأئمة.
لا نستذكر صلب الشهيد مصطفى العذاري.
لا نستذكر استشهاد الشاعر علي رشم.
لاحظوا.. لم أتطرق لقادة النصر العظام.
لكن هل بعد كل هذه التضحيات.. نخجل أو نجامل؟
نحن البلد الوحيد الذي سمح لابن وزير دفاع النظام الساقط أن يصبح نائبا في مجلس النواب ولم نقم بجرد اسماء من انتخبوه لنعتبرهم خلايا نائمة.
ليس لنا أن نذكر السيد حسن نصر الله والسنوار كي لا يزعل بنو الجولاني!!
جامعاتنا بمنتهى العهر تحتفي بشويعر يشتم العراقيين ومقدساتهم ليلا نهاراً، ولم نر أي إجراء حازم من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.. وقد ناشدتنا معالي الوزير نعيم العبودي بخصوص المسخ أنس الدغيم ( أبو معاوية) .
بلدٌ يعبث به الترند.
بلد يجرم التطبيع ويسمح للناطق باسم المثليين والمطبعين بالترشيح للانتخابات!!
لك الله يا عراق.
نسخة منه إلى:
المفوضية العليا المستقلة للانتخابات
جهاز الأمن الوطني العراق




