سكرين شوت حسيني..!
احمد عبد السادة ||

لا قيمة لموقف “الحر الرياحي” المناصر للحسين لو اتخذه بعد انتهاء معركة الطف، لأن الظرف العصيب للمعركة هو الذي حدد عظمة موقفه وتضحيته.
بعض المرتزقة يحاولون الآن لعب دور الحر والتقرب للحشد الشعبي وفصائل المقاومة وحزب الله ومحور المقاومة بعد انتهاء المعركة، بعد أن كانوا يقبضون الرواتب “الدسمة” لتشويه أبطال الحشد والحزب والمقاومة والمحور ولممارسة دور “حرملة” ضدهم طوال حربهم ضد دlعش وأشباهه.
بشكل أوضح أقول: لا يمكن أن أقتنع بشخص كان يقبض الرواتب من “معهد صحافة الحرب والسلام” البريطاني ويستلم التوجيهات من هشام الهاشمي بهدف محاولة تشويه صورة سيد شهداء المقاومة والأمة السيد حسن نصر الله، والتشكيك به والانتقاص منه، على خلفية صفقة جرود عرسال التي تمت في عام 2017 والتي كانت جزءاً من تكتيك الانتصار العسكري لحزب الله، ولتسويق ادعاء قذر وخسيس مفاده أن سيد المقاومة وحزبه، حاشاهما، كانا متعاونين مع الدوlعش!!، ثم يأتي هذا الشخص، بعد انتهاء مشروع المعهد البريطاني وتحقيق أهدافه وانقطاع رواتبه، ليمارس دور “عاشق السيد حسن”!!!
كما أنني لا يمكن أن أقتنع، الآن، بشخص يدعي حب الحشد الشعبي، وهو كان يروج لهاشتاگ (الفلوجة تباد) الذي دعمه “المعهد البريطاني المشبوه” حين استعد الحشد لتحرير الفلوجة من دlعش!!
أنت لستَ “الحر الرياحي” يا عزيزي!!، بل أنت “حرملة” متستر ومتنكر تدعي حب الحسين لإخفاء جريمتك، لكنك واقف، في محطة الارتزاق، بانتظار “معهد بريطاني آخر” يأتي ليفتح مشروعاً جديداً ويمنحك راتباً دسماً وحزمةً من السهام لتطلقها مجدداً باتجاه الحسين!!
ملاحظة: شكر خاص لمخترع “السكرين شوت” الذي جعلنا نحتفظ بمنشورات الذين رموا السهام ضد الحسين في معركة الطف!!




