السبت - 20 يونيو 2026
منذ سنة واحدة
السبت - 20 يونيو 2026

محمود وجيه الدين ||

 

 

دعاء عرفة للإمامِ الحسين في 9 ذو الحجة ||

” زبُور أهل البيت “ هكذا شبَّهَ-قبل سنين- سماحة الإمام القائد الخامنئي هذا الدعاءُ القيّم، باعتبارهِ يحمِل ثروةً معنويّة مُشبّعة بالإيمان والروحانيّة وكنزٌ عرفاني عظيم. وقد ابتدأ-سماحته- في خطابِ اليوم بالتوصيّة بقراءته مع أدعيّة الإمامِ زين العابدين (عليهِ وعلى والديهِ أزكى السلام) الواردة بالمناسباتِ الحالية في الصحيفةِ السجّادية.

ومن مقتبسه الجميل في هذا الدعاء، الذي يُثير النفوس والهواجس « مَتى غِبْتَ حَتّى تَحْتاجَ اِلى دَليل يَدُلُّ عَليْكَ، وَمَتى بَعُدْتَ حَتّى تَكُونَ الاْثارُ هِىَ الَّتى تُوصِلُ اِلَيْكَ، عَمِيَتْ عَيْنٌ لا تَراكَ عَلَيْها رَقيباً، وَخَسِرَتْ صَفْقَةُ عَبْد لَمْ تَجْعَلْ لَهُ مِنْ حُبِّكَ نَصيبًا»

إنّ دعاءَ عرفة لما نستقي منه كُلّ موسم، نلتمس منه عظمَةَ العشقُ والإخلاص لله تعالى لدى مولانا الإمامُ الحسين وهو الذي امتثلَ لمعشوقهِ بالسيرِ إليه ولقاءه بعد مرور أيام ليست بالكثير من قراءته.

وانطلاقًا من ذلك، أعتقِد أروَى شيءُ نكتنِزهُ بعد شهرِ ربيع القرآن مع مرور شهرين، هو الاستمرارُ بالارتقاء في العلاقة مع الله من تدبّرٍ وتلاوة آيات القرآن، وكذلك أدعية ومناجات مأثورة ذكرَها أهل البيت (عليهم السلام) فضلها ودورها ونصوصها. فأهميّة ماذكرناه ، أنّه تذكيرٌ وتوجيهٌ لأنُفسِنا أوّلًا بأوّل، فالآخرين، وخاصّة لمن لا يعلم بشأنّه وراغب به.

نسأل الله عزَّ وجل لنا ولكم التوفيق وحُسن الطاعة لمِا يُحب ويرضى.