الاثنين - 17 اغسطس 2026

زراعة الأشجار في العراق: مشروع وطني لتحسين البيئة وتحقيق الجدوى الاقتصادية..!

منذ سنة واحدة
الاثنين - 17 اغسطس 2026

✍نزار الحبيب ٢٢/٥/٢٠٢٥

 

 

 

تخيل لو أن جميع المحافظات العراقية البالغ عددها 18 محافظة شاركت في مشروع وطني لزراعة الأشجار. الفكرة بسيطة لكنها طموحة: زراعة 100,000 شجرة في كل محافظة خلال موسم زراعي واحد، مع وجود موسمين للزراعة في السنة. دعونا نستعرض الأثر البيئي والاقتصادي لهذا المشروع على المدى القصير والبعيد.

خطة الزراعة:
1. في السنة الواحدة:
• زراعة 100,000 شجرة × 18 محافظة × 2 موسم زراعي = 3,600,000 شجرة جديدة سنويًا.
2. على مدار خمس سنوات:
• 3,600,000 شجرة × 5 سنوات = 18,000,000 شجرة.
3. إضافة إلى أشجار النخيل المزروعة:
• أشجار النخيل التي تمت زراعتها في مشاريع العتبات المقدسة وشركة المهندس في السماوة تضيف رقمًا هائلًا إلى الإجمالي.
4. التوقعات المستقبلية:
• بحلول نهاية الخطة الخمسية، يمكن أن يصل إجمالي الأشجار والنخيل في العراق إلى أكثر من مليار شجرة ونخلة.

الفوائد الاقتصادية:
1. تحقيق الاكتفاء الذاتي:
• إنتاج الأخشاب، الثمار، والمنتجات الزراعية المحلية.
• تقليل الحاجة إلى الاستيراد وزيادة فرص التصدير.
2. خلق فرص عمل:
• توفير فرص عمل للشباب في مجالات الزراعة، الري، والعناية بالأشجار.
3. تنشيط الاقتصاد المحلي:
• دعم الصناعات المرتبطة مثل تعبئة التمور، صناعة الأخشاب، وإنتاج الأعلاف.

الفوائد البيئية:
1. تحسين جودة الهواء:
• الأشجار تمتص ثاني أكسيد الكربون وتُطلق الأكسجين، مما يساهم في تقليل التلوث.
2. خفض درجات الحرارة:
• الغطاء النباتي يساعد في تبريد المدن والقرى، خاصة خلال فصل الصيف الحار.
3. تقليل التصحر:
• زراعة الأشجار تعزز استقرار التربة وتحد من زحف الصحراء.
4. تعزيز التنوع البيئي:
• توفير بيئات طبيعية للطيور والحيوانات.

دعوة للمشاركة:

لنجعل هذا المشروع مسؤولية الجميع: الحكومات المحلية، القطاع الخاص، المنظمات غير الحكومية، والمواطنين. معًا، يمكننا تحويل العراق إلى نموذج يحتذى به في التنمية البيئية المستدامة.

لنبدأ اليوم بزراعة شجرة، لبناء مستقبل أفضل لأجيالنا القادمة. 🌳