العدالة الاجتماعية مرهونة بجودة التطبيق..!
لازم حمزه الموسوي ||

هكذا هي الحقيقة التي يجب ان يستوعبها الجميع ، ولكن ظلت من المسمّيات التي لم تطبق بالكامل ، اي نظرية عرجاء!، حتى ان العدالة كانت خارج منطق التعايش في الغابة !،
وهذا ما أقرته الوقائع ، وإلا ما معنى ما تعبر عنه شريعة الغاب ؟
اوليس انه الحقيقة بعينها ؟
لكنها على مايبدو قد فُرِضت على العقل اللبشري كخيار وليست ملزمة من حيث التطبيق، أو عدم التطبيق يعني العقاب الصارم الذي توعد به الله ، ضد الطغاة والمتجبرين الذين تمردوا على مشروعية الدين وماأمر به تعالى ،
مايعني ان الظلم والاستبداد طريق قد أخذ له نشاطه الخاص طبيعيا ولم يُفرض إلا على من اختار لنفسه الإيمان والعمل بموجب الحق بعيدا عن كل السبل التي قد تجردت من الانسياق وراءه،
إذ بات واضحاً بانه مرهون بالعقل البشري الذي عرف ما معنى الحق الذي اضحى ضالة المؤمن من حيث الهداية والسير في كنف الفضيلة والتي هي ضالة المؤمن الذي يعمل بموجب نصوص الشريعة الإسلامية التي أكدت وأوجبت علينا أن نكون بمستوى التطبيق ونصرة الحق واصحابه ولا ضير فإن النصر قريب ، كما وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون ..




