الاثنين - 29 يونيو 2026

بين ثنايا الخبر..الارهابي نتنياهو يعلنها صريحة..!

منذ سنة واحدة
الاثنين - 29 يونيو 2026

✍د. ماجد الشويلي ||
2024/4/29

 

 

🔻الخبر

الارهابي نتنياهو يعلنها صريحة

سنسيطر عسكريا على الشرق الاوسط والعقبة الوحيدة امامنا هي ايران اذا ما امتلكت سلاحا نوويًا !!!

🔻التحليل

رغم أن الصهاينة لايخفون طموحاتهم وستراتيجياتهم الرامية للسيطرة والهيمنة على المنطقة وتهويدها سياسيا ،

بدعم امريكي وغربي منقطع النظير مكنهم من قطع اشواط طويلة في مشروعهم التوسعي من النيل الى الفرات ، الا أن مشروعهم هذا لم يصل الى حدود نهايته كما هو عليه الآن ، مع ما يعانيه هذا الكيان اللقيط من أزمات معقدة داخلية وخارجية
شكلت تهديدا وجوديا لا لمشروعه فحسب.. بل لاساس وجوده وفلسفة قيامه وعلاقته بداعميه.

ولعل هذا ما دفع به للسير بأقصى سرعة وبكامل قدراته وامكاناته في اطار السباق مع الزمن للسيطرة على المنطقة .

أما لماذا يعلن نتنياهو عن أنه بات على مشارف السيطرة الشاملة على المنطقة في هذا الوقت بالتحديد ؟

هذا ما سنورده في النقاط ادناه.

أولا:- من الواضح أن الاسرائيليين باتوا يشعرون أنهم في سباق مع الزمن لاستعادة ثقة الولايات المتحدة والغرب بكيانهم اللقيط ومدى قدرته على استعادة دوره الوظيفي الذي فقده بعد طوفان الاقصى.

خاصة وأن نتنياهو قد سمع من ترامب مباشرة مايؤكد له أن شعار (أمريكا أولا) ليس للاستهلاك الانتخابي بقدر ما هو ستراتيجية طوارئ لانقاذ أمريكا مهما كلف الأمر ولو أدى ذلك لالقاء احمالها في البحر، كما تفعل السفن الموشكة على الغرق.

وإن كان امام الدولة العميقة في الولايات المتحدة خيارات عدة قبل أن تصل الى هذه المرحلة.

ومنها الهروب للامام على قاعدة ((الهجوم خير وسيلة للدفاع)) وإن استدعى الأمر القيام بمهام الكيان الصهيوني على مهل ريثما يعاد تأهيله أو ينظر بشأنه وفقا لما تقتضيه استحقاقات النظام العالمي المرتقب،

ثانيا :- ما يطرحه النتنياهو بزعمه أنه بات على مقربة من السيطرة التامة على الشرق الأوسط لولا ايران هو محاولة لاستعادة ثقة الامريكان بقيادته وكيانه ودفعهم لتغيير موقفهم من المفاوضات النووية الجارية.

واثبات قدرته على اخراج الجمهورية الاسلامية من معادلة الصراع في المنطقة فيما لو سانده الأمريكان في ذلك.

فيكون قد حقق لهم طموحهم النهائي في الشرق الأوسط بكلفة اقل بحسبه
وأراحهم منها.

ثالثا:- تصريح النتنياهو هذا يضع العراق بقلب العاصفة الصهيونية ويستدعي من الحكومة لا بل الدولة العراقية بكل تفاصيلها الرسمية وغير الرسمية الاستنفار والحيطة والحذر من كل جزئية تحمل معها احتمالية.

الانخراط في المشروع الصهيوني سواء على الصعيد السياسي او الاقتصادي وغير ذلك
فلا يكفي وفقًا للتحولات الكبرى التي تشهدها المنطقة الاعتماد على وجود قانون تجريم التطبيع مع امكانية الالتفاف عليه وزج العراق بنمط خاص من التطبيع المقنع.

رابعا:- على ضوء هذا التصريح بدا واضحًا للقاصي والداني الدور العظيم الذي تلعبه ايران لحفظ وحماية المنطقة من التغول الاسرائيلي ، وأن برنامجها النووي ضمانة لسلامة أمن المنطقة ووحدتها، على العكس مما يشيعه الاعلام المتصهين .

خامسًا:-يبدو أن نتنياهو واثق من عدم قدرة أو ممانعة دول المنطقة الرضوخ للواقع الجديد والانخراط بصفقة تأريخية كبرى ،  لتصفية القضية الفلسطينية واعلان الشروع بتدشين الديانة الابراهيمية.

بمن فيهم تركيا التي لم تخلُ تحركاتها النفاقية الأخيرة من بعض المشاكسات
وفقا لمفهوم (انا هنا)..!