الأمريكيين وتجاهل حقائق المواجهة مع كامل اليمنيين..!
عبد الجبار الغراب ||

ما يجهله الأمريكيين أو أنهم يصروا على تجاهله ومعهم ايضا بعض دول الأعراب المنبطحين مع الصهاينة بأن تسميتهم للحوثيين بالجماعة الإرهابية وانهم يسعوا إلى تدميرها وشنهم للحرب عليها قد تبرر لهم هذه الجرائم التي يرتكبوها على الشعب اليمني فهم بذلك مخطئون كل الخطأ،
لأن الجماعة (الحوثية) هي مكون من مكونات وفئات المجتمع اليمني الكبير والواسع وهم داخلين ضمن دولة يمنية مترامية الأطراف، مندمجين بشكل كبير ضمن مختلف المكونات،
والآن هم ومعهم مختلف الشعب اليمني في المناطق والمدن التي تم تحريرها من قوى تحالف العدوان وعلى رأسهم دول كالسعودية الإمارات والامريكان الذين شنوا حربًا على اليمن عام 2015 ليخسروا هذه الحرب عندما استطاع اليمن وبقيادة انصارالله تحرير اكثر المناطق اليمنية التي يقطنها حاليًا أكثر من 30 مليون نسمة لتصبح الأمور تحت السيطرة والقرار السيادي يمني مائة بالمائة،
وبما أن الأمريكان بوصفهم السخيف بأنهم يستهدفون انصارالله فهو محل افتراء كبير وتشوية وتزيف لكامل الحقائق لأنهم بذلك وبالفعل يستهدفون بعدوانهم كامل الشعب اليمني بكل مكوناته وفئاته،
وبذلك فهم يخسرون كل مواجهنهم العسكرية منذ أكثر من عشرة أعوام والى الآن حتى بمساعدتهم للكيان الإسرائيلي لحماية سفنهم ورفع الحصار المفروض عنها من قبل اليمنيين الذين اعلنوا إسنادهم لقطاع غزة وفلسطين بأفعال عسكرية وبثبات كامل منقطع النظير رغم كل الاعتداءات الأمريكية على الشعب اليمني،
هنا فا الخسارة الأمريكية ومعهم شركاؤهم من الأعراب ومن تحالف معهم من دول الغرب تتعاظم بشدة كبيرة ومعالم وملامح تأكيد هذه الخسائر الفادحة باتت واضحة بتهالك وتقزم الجيش الأمريكي كقوة عظمى تقلصت نفوذها البحري بعد تلقيها للضربات اليمنية الكبرى، وبعمليات استباقبة يمنية استطاعت ان تحد من الاعتداءات الأمريكية على الأراضي اليمنية.
هنا تصاعدت واشتعلت الأزمات الأمريكية على مختلف الأصعدة والمجالات المتعددة لأسباب عدم جدوى كل المحاولات الأمريكية العدوانية في ردعها للجيش اليمني واستمرار اليمنيين في توجيه صواريخهم البالستية الفرط صوتية للأراضي الفلسطينية المحتلة،
واستهدافهم المتكررة للسفن والبوارج وحاملات الطائرات الأمريكية بصورة مستمرة ودائمة، واغلاقهم البحري التام على سفن كيان الإحتلال.
فلا حلول للمعضلة اليمنية التي يواجهها الأمريكان والصهاينة إلا بإيقاف الحرب على غزة ورفع الحصار عنها وهنا سيضع اليمنيين السلاح كضامن ومراقب لكل قادم وجديد طارئ،
وفي جهوزية وإستعداد للرجوع في حالة تجددت الاعتداءات على الفلسطينيين، كما اثبتوا صحيح كلامهم عندما توقفت الحرب على غزة ولكن فور اختراق الكيان لها كان لليمنيين إعلان عودتهم لمناصرة وإسناد غزة،
فهل يعقل الأمريكان لهذه الحقائق عن منهم أنصارالله وعليهم مراجعة قرارهم وإيقاف عدوانهم على اليمن وشعبها العظيم.




