الأربعاء - 17 يونيو 2026

طُـوبىٰ للسيد القائد بهداية شباب الأُمة لـهُدىٰ الله تعالىٰ..!

منذ سنة واحدة
الأربعاء - 17 يونيو 2026

✍ د. عبد الله علي هاشم الذارحي ||

في حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للإمام علي بن أبي طالب عليهما السلام ( لإن يهدي بك الله رَجُلٌ خير لك من حُمّْرِ النِعَمّْ) صدق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فإذا كانت شُعوب الأُمة تحسب ايام رمضان الكريم با لمسلسلات والبرامج الخليعة والمسابقات..

فإننا في يمن الإيمان يمن والحكمة نحسبه بمحاضرات حفيد الكرار السيد القائد الذي يُرسخ فينا الإرتباط بالله ورسوله والإيمان وهدي الله والأخلاق والصبر والجهاد ووو.. الخ، فالحمد لله على نعمة الهداية والقيادة المستشعرة لعظمة شهر رمضان،وتحفظ للأمة هويتها وعزتها وكرامتها ويزكيها، في زمن التحديات والإعراض عن كتاب الله تعالى، في شهر القرآن الكريم..

لقد أمسى الملايين يستمعون كل ليلة في شهر رمضان الكريم لمحاضرة سيد القول والفعل ومنهم من تأثر بكلا مه واهتدى، واليكم فيما يلي إعتراف أحد الشباب في السعودية كان ضائعا، وبعد إستماعه لمحاضرات السيد القائد الرمضانية اهتدى فكتب بعد أن اهتدى قائلا:-

‏تربيت على صوت الأذان والعادات والتقاليد والقبيلة، لكن والله يا إخوان حسيت قلبي يعتصر من اللي صار حولي. بلدي اللي كانت منارة الدين والتقى، صارت اليوم تائهة، تنحرف عن مسارها الصحيح، عن الدين اللي كان عزها وتاج راسها. كنت أدور على صوت يرجعني، على كلمة تحيي ضميري، لكن اللي لقيته ضجيج وتشتت، مظاهر زايفة وقلوب غافلة، كأن الدنيا سحبتنا ونسينا من نحن. حسيت إن الروح ضايعة، وإني محتاج لشيء يهزني، يفوقني من هذه الغفلة..

من أول ليلة في رمضان، وجهت دربي الى ناحية مساحات أهل اليمن-يقصد المساحات التي تبث مباشرة محاضرة السيد القائد- وسمعت صوت الحوثي. يا الله، كأني أسمع صرخة الحق تطلع من جوف رجال ما يعرف المجاملة. كلامه سيف يقطع الغشاوة عن العين، دموعي تنزل وأنا أسمع، محاضرة ورا محاضرة ولا فاتتني وحدة. يتكلم عن الدين بقوة وعنفوان، ينصحك ويذكرك بربك بطريقة تحس إنها تنتشلك من الهاوية. حسيت إنه يعرف وش اللي فقدناه، يصحح المسار اللي انحرفنا عنه، وكأنه يصرخ فيني ‘ارجع لنفسك، ارجع لدينك..

لماذا؟ ! أنا اليوم أسمع ها لكلام من برا، من رجال في أرض اليمن، لأني ما لقيت هنا من يمسك يدي ويرجعني.للطريق الصحيح، قلبي يتقطع على حالنا، لكن مع كل كلمة أسمعها منه، أحس إن الأمل يرجع، إن الروح تتنفس من جديد، وإني قادر أرجع لمساري الصحيح، حتى لو كان الصوت اللي يهديني جاي من بعيد.”..

علما أن هذا الشاب قبل كتابته لما سبق كتب وقال “يا أهل الخير، والله حالي حال، شايف الفساد ماشي قدامي، وانا كأني مربوط ايدي ورجلي. ما اقدر أحرك ساكن،والهمّ ثقيل على صدري أحس اني مغصوب،واني مُحاصر.وين نروح؟ وين نشتكي؟ الله يكون في عون كل واحد فينا، ويا رب فرج قريب. يارب اصلح حالنا وحال بلادنا.”..

بناء على ماسبق وغيره أقول” طوبى للسيد القائد بهداية شباب الأمة لهدىٰ الله تعالى”علما أني نقلت كلام -س،أ- الشاب الذي اهتدى من صفحته في إكس بعد أن سمح لي بنسخه ونشره، ولاشك أن الكثير من شباب الأُمة اهتدى، فـ الحمد والشكر لله على نعمة الهداية والقيادة ممثلة بالسيد القائد حفظه الله ونصره وسلام الله عليه..؛