الأربعاء - 17 يونيو 2026
منذ سنة واحدة
الأربعاء - 17 يونيو 2026

✍مانع الزاملي ||

يحكى ان شابا له ابا مكفوف البصر يعيشان معا في بيت واحد، وكثرت المشاكل العائلية بينهم ،

ذات يوم قام الابن بحمل ابيه الكبير الاعمى العاجز على ظهره وتوجه نحو شط كبير مملؤ ماءا ، وهو يسير شم الاب رائحة الماء وحرارة الطقس قرب الشط ، فقال الاب للابن انت ذاهب بي لتلقيني في الشط،

أستغرب الابن كيف عرف ابوه انه يريد القاءه في الشط واغراقه ،فسأله كيف عرفت اني ذاهب لأرميك في الشط !

فقال الاب لأنني عندما كنت شابا لم ارحم ابي ورميته في الماء واغرقته ! والان حان موعد الجراء كما اغرقت ابي سيغرقني ابني !

فقال الابن اذن سأرجعك للبيت حتى اقطع هذه السلسلة حتى لا يأتي يوما يرميني ابني في الشط ايضا ،

فأرجعه وعاشا في امن وامان ورزق وطمأنينه ، والعبرة كما تدين تدان وهذه هي سنة الحياة !