جولة راشد الحطام..شارع راشد الحطام..حزب الإصلاح يسقط بصرخة الشهيد..!
د. نبيل علي علي الهادي ||

نعزي اهل الشهيد راشد الحطام، الذي اطلق صرخة حيدرية، اسقطت النظام السياسي والثقافي لحزب الإصلاح في مارب.
ونعزي اخوتنا واهلنا في قيفة، واهلي رداع والبيضاء ، واليمن كله على هذا المصاب، الذي بأذن الله سوف يكون بعده فتح كريم، يعزز توحيد الاخوة الإيمانية بين جميع اليمنيين.
نقترح لما بعد الفتح واسقاط نظام العمالة والخيانة في مارب ان يتم تسمية جولة القردعي في مارب، بتسميتها بجولة الحطام راشد.
كرد اعتبار لأهل المجني عليه، ولقبيلة قيفة وقبائل البيضاء كلها، وهذه التسمية سوف توحد الصفوف القبلية، وترد الاخوة الإيمانية بين قبائل البيضاء ومارب.
وكذلك يتم توثيق الاحداث والتاريخ بإنصاف من اجل تتذكر الأجيال هذه الواقعة البشعة، وتذكر بأن الإخوان المسلمين ما هم الا صورة منعكسة للأخوة الماسون، وانهم ليسوا سوى ذراع من أذرع العدو الإسرائيلي الصهيوني.
وان سقوط مارب جاء بسبب صرخة نقية تقية صادقة من إنسان عادي اراد الله ان يعلي مقامه
بهذه الجريمة الشنيعة والبشعة نستطيع ان نقول ان كتلة الإصلاح والنظام السياسي لهذا الحزب المأفون سقط اخلاقياً بشكل مدوي، أمام الناس اجمعين، وعلى المنضويين فيه ان يراجعوا انتمائهم إليه لأنه سوف يوردهم عذاب السعير والعياذ بالله.
هنا في صنعاء كثير ممن هم محسوبين على حزب الإصلاح ومؤيدين للعدوان على اليمن، لأسباب ظنيه، ويعيشون بيننا، ولكن لا يمسهم سوء.
لأن رجال الله ورجال المسيرة القرآنية لا يقاتلون الا من يوجههم بالبنادق ، ولا يحاسبون الناس على مشاعرهم او كلامهم، وان كانت ضدهم.
فالنفس لها حرمتها في صنعاء، والاسير، والعابر للسبيل وان كان عدواً لهم فلهم حرمتهم، وهذا منصوص عليه في القرآن الكريم ، بل وحتى في الأعراف القبلية في جميع انحاء اليمن.
فالثقافة القرآنية قد ربت مجاهدين اوفياء مع الله يعرفون من يقتلون وكيف يقتلون.
والقبيلة اليمنية لن ترضى بكسر نواميسها، لأنها من نواميس الإيمان بالله.
ولله عاقبة الأمور
والعاقبة للمتقين.



