الاثنين - 17 اغسطس 2026

ثورة الاقتصاد الألماني

منذ 6 سنوات
الاثنين - 17 اغسطس 2026

سلام دليل ضمد

انموذج يحتذى به فتلك الدولة التي استطاعت أن تنهض من تحت الركام بعد الحرب العالمية الثانية لتبني أعظم اقتصاد في أوربا وتصبح سيدته وثاني اكبر خزين للذهب عالميا ففي عام ١٩٤٥ وضعت الحرب اوزارها ولم يكن حينها لألمانيا قطعة قماش بيضاء ترفعها للتعبير عن الاستسلام ولا كفن لأبنائها الذين قتل منهم اكثر من سبعة ملايين كذلك مدينة دريسدن التي اختفت ولم يبقى منها إلا الاطلال تأكلت مصانعهم انخفض انتاجهم الزراعي إلى نسبة ٢٨% اغلب من قتلوا بين ١٨ عام إلى ٣٥ عام احتلت اغلب مدنهم بولندا والاتحاد السوفياتي وبريطانيا وامريكا بات الألماني مغضوبا عليه حتى أن أحدهم كتب كتابه الشهير(ألمانيا يجب أن تسحق) امنعوهم من الإنجاب ارتفعت أسعار البضائع حتى انهم كانوا يستبدلون مالديهم بزجاجة خمر اميركية وفوق كل ذلك فرض على ألمانيا أن تدفع تعويضات كبيرة للحلفاء كذلك قسمت ألمانيا إلى جزئين بجدار برلين الشرقية التابعة للفكر الاشتراكي والغربية التابعة للنظام الرأس مالي .
فيما بعد كتب الصحفي لودويغ ايرهارد مقالا عن الاقتصاد فأختير وزيرا للأقتصاد من قبل أمريكا عمل على تقليص العملة إلى ما نسبته ٩٥% والغى سياسة التحكم بالأسعار المفروض من قبل الحلفاء .
الغريب في الموضوع أن الاقتصاد العراقي لم يمر بما مر به الألمان ولم كما أن اقتصادنا ريعي ونحن نشكو من التدهور الاقتصادي
ــــــــــــــــ