اسرار يمنية لن تسبروا غورها..!
محمود وجيه الدين ـ اليمن ||

يعتقدُ بعض الحمقى والتافهون أن خطابات قائد الثورة السيِّد عبدُالملك الحوثي-حفظه الله ورعاه- في كُلِّ خميسٍ بالأسبوع منذ بداية الطوفان، هو مجرد مُهتارات وزخارف أقوال وتلميع…. وإلخ،
وكذلك يعتقِدُ أن اليمنيين أمام تعاطيهم مع توجيهاتِ القائد سواءً الخطابات العامّة أو الخاصّة هو موقِفُ الجمود .
هؤلاء الذين يقولون مُتزمِّتون جدًا في التعصُّب المذهبي أو السياسي، لا يعرِفون حقًّا أنصارُ الله والإيديولوجيّة التي يكتبسون بِها وينصاعون لها، والتطّورات التقنيّة والقدرات الابتكاريّة في الجانب العسكري التي يستمرون دومًا في مراحل التطويرِ والبناء…
مِن قوّةٍ صاروخيّة وسلاح مُسيّر وأسلحةٍ بحريةٍ إلى امكاناتٍ دفاعيّة جويّة، والتي يدعو السيِّد القائد في أكثر من خطابٍ قد سبق، ويُهدِّهدُ ويرعد ويَزجُر وهو يؤمن ويثق بإرادةِ الشعب.
هؤلاء لا يدركون أنّ «أنصار الله» يكتسِحون العالَم ويتفوّقون على مستوياتِ عديدٍ من الدول من حيث القرار في الحرب والقوّة العسكريّة والبشريّة ، لاسيِّما هم يذلُّون الإستكبار في البحرِ والجو والبرِ،
والواقع يتحدّث بذلك، أن اليمنيين وصلوا إلى الصواريخ الفرطِ الصوتيِّة محلّية الصنع وهُم محاصرون وخرجوا من حربٍ شاملةٍ، أَكلت الأخضر واليابس،
إنّ رؤوسُ محور الإستكبار «الأمريكي والبريطاني والإسرائيلي» أمامَ اليمن غارقون في الفقرِ الاستخباري، لأن صنعاء لاتمتلك سفاراتٍ عدا سفارة الجمهورية الإسلاميّة، وكذلِك هم يعيشون صعوبةً في بُعدِ المسافةِ، وعاجزون ميدانيًّا وسياسيًا ،،
عكس ما تمتلكه اليمن من ثروةٍ استخباراتيّة أثبتها الميدان كما أيضًا لايوجد استصعابًا في المسافةِ بعد تدشين الطائرات المُسيّرة المتطورة والصواريخِ الفرط الصوتيّة إلى قلبِ الكيان الغاصب بعد المواصلة بالحصارِ البحري ومواجهة الأمريكي.
خصوصًا أنّ حكومة «أنصار الله-صنعاء» ليس معترفًا بها دوليًّا، وليست مُكبّلة-بحمدلله- بالقوانينِ الدوليّة والمنظمات الدوليّة، وإلّا كانت ستعيش موقفًا يمكن أن نقول أقلَّ صورةً، وهذا من ضمن سِرُّ إرادة اليمن التي تدوسُ على رقابِ الشرّ، وتقطعُ يدَ مَنْ تمُّس سيادتها.
لقد تفوّق اليمني اللا متحضِّر-بعونِ الله تعالى- على عالَمِ الغرب المُتحضِّر.




