الجمعة - 19 يونيو 2026

كارثة الذكاء الاصطناعي في سوريا 2024..!

منذ سنتين
الجمعة - 19 يونيو 2026

علي الخالدي ||

 

يمكن تشبيه الذكاء الاصطناعي بالدواء… قادر على ان ينجيك من الموت, ويشفيك من المرض،ولكن؟

إن لم تعرف استخداماته واثاره الجانبية, قبل تناوله من الممكن ان يخنقك اولاً ثم يقتلك, إن لم يترك فيك عاهة لزمن.

الذكاء الاصطناعي سلاح أخطر من الدواء.. لا يقبل القسمة على الاثنين, إما الحياة او الموت (حياة الروح والنفس وليس البدن) ,أي قد يحولك من مؤمن الى كافر, وخاصة صاحب العقيدة المهزوزة, القادمة من بيئة غير محصنة, باللقاحات من فايروسات الذكاء الشيطاني المصطنع, والتطور العلمي الهائل في التكنلوجيا.

الغرب الكافر الذي وضع هذا العلم, بسهولة بين ايدي البشر لم يكن مجاناً, بل لا يقبل الشيطان بطرح بضاعته في اسواق الفقراء الا بمقابل, وثمن باهض, وهو تسليم الانسان عقله لذكائه المصطنع, وانهاء التفكير والبحث عن مخاطر الاشياء, بلا تروٍ.
إن اخطر جرائم هذا البرنامج, كانت عمليات فبركة اصوات قادة الفرق والالوية, في الجيش السوري, لنظام بشار الاسد,

حيث تم خلق مكالمات ومحادثات لنفس الشخصيات, تطالب القطعات العسكرية بالانسحاب, وترك السلاح والمواقع لعدوهم, مع ان بعض الوحدات بقيت تقاتل, لثلاثة ايام من سقوط العاصمة دمشق, مثل جبل الامام زين العابدين “عليه السلام” بالإضافة لفبركة افلام سقوط المدن, واستسلام جنود ومبايعة اخرين, في خطوة اعلامية لإدامة زخم العدو .

ما زال وباء الذكاء الاصطناعي يفتك, بالشعب السوري خاصة والعربي عامة, عبر فبركة بعض القصص, ومقاطع الفيديو, لسجون صيدنايا السوري, مثل ظهور تك توكر كبير بالسن, يدعي انه كان لعشرات السنين معتقل, حصل لأكثر من ثلاثة مليون مشاهد,

وطفل جاء يبحث عن والده المفقود من14 عام, حينما سأله المذيع كم عمرك؟ اجابه 10 سنة! يعني ولد بعد ان غاب والده بأربع سنوات! وغيرها كثير من الاعيب الاعلام والذكاء الصناعي, بتصوير مرضى بالمستشفيات, على انهم معتقلين, حيث تم تغليب العاطفة على التفكير, كمثال عمر الطفل وغياب الاب(طفل يولد بعد غياب الاب بأربع سنوات)

هذه ليس دعوى لمحاربة التطور والتكنولوجيا، والرجوع للعصر الحجري, ولكن نصيحة بعدم الانصياع وراء اي خبر, وخاصة من قنوات الكيان والغرب الكافر والمطبعة معه, مثل العربية واخواتها.
…..
خير دليل نعيشه في واقع عالم التزييف، والذكاء الشيطاني، فبركة فيديو للأخ Karrar Bakkan – كرار بكان صاحب المحتوى الهادف…