تبرعوا ببطانيات المواكب والحسينيات..ولكن..!
إيليا إمامي ||

كوني مشغول جداً إلى درجة لا أستطيع الكتابة بشكل كامل وبالمواصفات المطلوبة .. لا يعفيني من شرف المشاركة في الحراك الطيب الذي يحصل..
١) بالنسبة لموضوع الأغطية والبطانيات التي يحتاجها أهلنا في لبنان لمواجهة البرد والصقيع .. أدعو الله تعالى بالحفظ لهم ولأطفالهم .. وبالتوفيق لكل من سعى ويسعى في إنجاز هذا الأمر ..
وهناك ملاحظتان:
١) الأفضل يكون الإرسال عن طريق العتبات المقدسة نظراً لوجود خط إمداد مجهز سلفاً من قبلهم.
٢) ما ورد في البصمة الصوتية التي انتشرت _جزى الله صاحبها خيرا_ حول التبرع بالبطانيات الموجودة في حسينيات الزوار .. باعتبار السنوات القادمة سيكون الجو حاراً في الأربعينية..
الفكرة جيدة وذكية .. ولكن يجب أن نتأكد من الجانب الشرعي ومسألة الوقفية .. وهذا أمر تختلف فيه حسينية عن أخرى بحسب طريقة الوقف وحدوده .. لذا نأمل من الإخوة أن يتأكد كل منهم من وضعه الخاص بالتواصل مع السادة والمشايخ الكرام.
٢) مسألة الإحصاء السكاني .. مهمة اقتصادياً .. مهمة ديموغرافياً .. ومهمة في إعطاء المكونات حجمها الحقيقي ..
شخصياً .. أعيش في الوسط والجنوب طيلة عمري .. وفي نفس الوقت ذهبت إلى كل المناطق في المحافظات الغربية وأعرف وضع كردستان جيداً ..
لا أحتاج لإحصاء لأفهم بوضوح أن الشيعة في الوسط والجنوب أكثر من ثمانين بالمئة .. مجرد النظر يكفي .. مجرد المقارنة وقت خروج المدارس ودوائر الدولة تكفي .. رغم انها نظرة بدائية وسطحية (أعترف بذلك)..
لكن إذا واحد متململ من التحشيد للموضوع فيجب أن يحسب حساب الغد .. ربما إذا صار تقصير في ضبط الأعداد وصارت النسبة قليلة لعدم اهتمام جماعتنا .. فهذا الإحصاء لن يعاد لعقود من الزمن .. بينما يتم البناء السياسي والاقتصادي عليه !! فيأخذ القليل حصة الكثير لأنه كثير على الورق .. وبالعكس.
وتاليها نصير مثل لبنان لم تشهد إحصاء سكاني منذ عقود طويلة (ربما أكثر من سبعين سنة ) لأن الأكثرية على الورق ترفض ولا تريد الاعتراف أنها صارت أقلية في الواقع.
حفظ الله العراق وكل المكونات أهلنا .. بس من باب نريد نعرف إحنه شگد وأهلنا شگد.




