د. نبيل علي الهادي ـ اليمن ||

-مؤشرات إنتصارات قوية على إسرائيل.
-بداية انتصارات قوية على الصهاينة.
ـ سيدي عبدالملك مبارك لكم اعظم نصر كوني على وجه الأرض.
فعلاً لا احب المبالغة، والمجاملة في سرد مؤشرات الانتصار على دولة العدو الصهيوني،
لأننا كمتابعين ومحللين لميادين المواجهات بين دول محور المقاومة، ودول الإمبريالية الغربية وإسرائيل يجب ان نكون واقعيين في قراءة المسار العسكري للمعركة القائمة، حتى وان كانت عواطفنا تشدنا وتجرفنا مع اليمن، ولبنان والعراق وإيران.
فهناك عدة انتصارات كبيرة قد تحققت في عدة محاور منها الاقتصادي، والسياسي، والعسكري، ، والإعلامي والامني، والثقافي.
ولا احبذ الخوض في الانتصارات القوية التي تتركز على المحور الاقتصادي، والسياسي، والعسكري، والإعلامي، فهذه انتصارات لها ثقلها في ميدان المواجهة، ولكن سنشير إليها من باب التذكير.
وفي نفس الوقت احب اشير إلى اهم و اخطر الانتصارات التي سوف تلقي بظلالها على جميع دول حلف الناتو وامريكا وجميع دول الرأسمالية التابعة للغرب، وهذا ما سيجعل حلف الماسونية ينهار، والشيطان ذاته يحترق.
وقبل ذلك دعونا اولاً نعرج على الانتصارات التالية
ـالانتصارات الاقتصادية.
فإسرائيل ودول الغرب قد خسرت مليارات الدولارات ومازالت تخسر نتيجة الحصار اليمني للاقتصاد الإسرائيلي، ونتيجة الاستنزاف التي حصلت جراء الضربات الصاروخية على إسرائيل منذ بداية معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس.
الانتصارات السياسية
نعم اسرائيل الان تعاني من تصدعات سياسية كبيرة داخل الاحزاب، وداخل جميع المكونات السياسية، واكثر الأحزاب تصدعاً وانهياراً هو الحزب الملعون حزب الليكود الإسرائيلي والذي يعتبر المسؤول الأول لما تتعرض له إسرائيل من انهيار وسقوط مدوي.
الانتصارات العسكرية.
فهناك خسائر عسكرية في المعدات والاليات بكافة أشكالها وخسائر فادحة في الجيش تفوق التصور، ويعتبر الجيش الإسرائيلي الان منكوب، ومشلول وهو الآن شبة جثة، بل انه جثة مهدمة.
الانتصارات الإعلامية
إسرائيل اصبحت تشتغل على الكذب والتلفيق بشكل فاضح، فلا يمكن بهذا الكم الهائل من الكذب ان يحقق نصر عسكرياً ، بختصار كانت إسرائيل تستخدم الإعلام بشكل مؤثر عندما تكون المعركة بشكل سياسي، اما وان المقاومة معنوياتها عالية جداً تعانق سابع سماء فمستحيل ان تنطلي اكاذيب الصهاينة على الجبهة القتالية.
كما ان الجبهة الإعلامية التابعة للعدو في دول الخليج العبرية انهارت تماماً ،ولم يجرء شخص واحد منهم فقط ان يغرد بكلمة حتى مساء الخير.
القنوات الإعلامية الصهيونية انكشفت كلياً، واخرها قناة الجزيرة، التي فقدت المصداقية تماماً بعد استشهاد السيد حسن نصرالله.
فيصل القاسم رمزاً من رموزها يدخل مرحلة هذيان سياسي مفرطة يتلقفه الجمهور المتابع له بالشتم والسب والبهذلة.
اما بالنسبة لاخطر الانتصارات والتي سوف تجعل جميع دول أوروبا وامريكا، تدخل في صراعات وحروب اهلية، وانهيار الانظمة الخليجية وقيام ثورات في كثير من الدول فاخطر واهم الانتصارات التي سوف تغير خارطة العالم لصالح اليمن ومحور المقاومة، والمحور الشرقي هي تلك الانتصارات التي تتمثل في التالي:
الانتصارات الأمنية
فالانتصارات الامنية التي حققها اليمن وجميع محور المقاومة والتي جعلت جميع الدول الغربية تعيد حساباتها بجدية هو الانتصار الامني على إسرائيل، والذي يتركز بقوة في نزع الشعور بالأمن لسكان تل أبيب، وهذا حصل في اول ضربة بطائرة يافا، لكن ان تنزل الانفجارات بشكل رهيب كما نشاهدها اليوم من جميع دول محور المقاومة فهذا يعني ان إسرائيل انتهت تماماً، ومستحيل ان ترجع اسرائيل حتى لمدة اسبوع واحد لما كانت عليه في العام الماضي.
هذا الزلزال المدمر والمرعب للامن القومي الإسرائيلي داخل تل أبيب هو بمثابة الطعنة بخجر مسموم في قلب نتنياهو، ارجو ان اكون اعطيت تشبية يقرب حقيقة ما جرى لإسرائيل.
اما الانتصار الخطير والذي يأتي في المستوى الثاني ، والذي سيترك اثر زمني طويل المدى على الثقافة السياسية الاقتصادية والعسكرية لامريكا واوروبا ودول الخليج المطبعة هو
الانتصار الثقافي.
بمعنى ان ثقافة الجهاد والتحدي اصبحت ثقافة بديلة للثقافة الفرنسية والبريطانية والأمريكية ، ثقافة الجهاد اليوم ثقافة صادقة وقوية وناجحة، بل انها تتوافق مع الفطرة البشرية، انها ثقافة المقاومة، فهذا سوف يجعل الفكر الغربي في جميع دول العالم يدخل مرحلة الانهيار والانحطاط، وان ثقافة الديمقراطية والمجتمع المدني والتعليم الغربي الحديث، والتعليم الجامعي، والتعليم العالي انتهى تماماً.
هذا يعني ان المناهج التربيوية والتعليمية في دول الغرب سوف تتغير، وسوف تحل محلها، ثقافة اخرة مقاربة لثقافة القرآنية المباركة، وهذا ما سيجعلهم مستقبلاً يتقبلون الثقافة القرآنية نعم انها ارادت الله.، الغالبة في كل وقت وحين.
ما نحتاجه في اليمن هو استيعاب حجم المتغير العالمي، وحجم الفتح العظيم، وحجم النصر الموعود، الذي نراه الان، خصوصاً منهم معنيين بالسياسة الثقافية والإعلامية، فهذا الجانب مازال ضعيف جداً جداً.
نعم قد تحدث هناك اي انفجارات او ضربات عسكرية انتقامية من قبل امريكا واسرائيل لاي دولة في محور المقاومة، ومهما كانت تلك الضربات فلن يكون لها تأثير في اعادة طوبة واحدة من دولة الكيان المنهار، لكن المؤكد والاكيد بفضل الله رب العالمين ، ان ما سردناه من تداعيات سوف يتحقق، ودخول المسجد الاقصى بأذن الله تعالى سوف نراه قريباً قريباً قريباً.
ولله عاقبة الأمور
والعاقبة للمتقين.




