الخميس - 18 يونيو 2026
منذ سنتين
الخميس - 18 يونيو 2026

أمين السكافي (لبنان الصمود-وصيدا المقاومة) ||

حقا أنه سؤال مشروع يوجه للقيادة السياسية في الكيان المحتل والمغتصب لفلسطين ،

فشن العدوان على لبنان ما الذي يظنون أنهم سيحققونه منه وهل بإستطاعتهم تحقيق الأهداف التي أعلنوها وهي تدمير قدرات حزب الله وإعادة مغتصبي الشمال إلى أماكنهم وطبعا ككل أهداف هذه الحكومة الغبية والفاشلة إلا في إيذاء المدنيين وتدمير ما أستطاعت من ممتلكات لأناس أبرياء من لبنانيين وفلسطينيين وسوريين العدو لم بفاجئنا بإرتكابه للمجازر على مساحة جبهات المقاومة فهذا ديدنه منذ ثمانين عاما وأيضا أصبح الفشل في تحقيقه للأهداف التي يضعها كقصة الراعي والذئب مع القرية التي فقدت الثقة به ولم تعد تصدقه .

أما بالنسبة لجبهات المقاومة عامة والجنوب خاصة فحزب الله إلى الآن لا زال يوجه رسائل بالنار من خلال فادي وقادر وغيرهم والواضح أنه لم يستعمل إلا النذر القليل من ترسانته وأنه وبعكس شذاذ الآفاق لم يقترب حتى الساعة من المدنيين الصهاينة ولا زال يركز قصفه على الأماكن العسكرية وطبعا لديه هدف من وراء هذا قد يكون لا يريد جذب الأنظار عن غزة أو السماح للكيان بجره إلى حرب ليس هذا وقتها .

أما بالنسبة لمن تركوا أرضهم وهذا أفضل لهم وللمقاومة نقول لهم فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا لأكفرن عنهم سيئاتهم ولأدخلنهم جنات تجري من تحتها الأنهار ثوابا من عند الله والله عنده حسن الثواب ( 195 ) وبالنسبة لطرح الكيان بأن يترك الحزب ساحة المواجهة ويتراجع إلى ما قبل الليطاني فهو واهم دون شك لأن من يقاتله على الجبهة هم أبناء المنطقة وشبابها ،

وإن أراد حقا لهم أن يتراجعوا فليرجعهم بنفسه وليرمي بقواته إلى شباب المقاومة الذين ينتظرونهم على أحر من الجمر فالطائرات لا تحقق الأهداف وهذا معلوم في العلم العسكري أما الحديث عن ألفي هدف تم قصفهم فهذه لا تصلح حتى كدعابة .

بالنسبة للداخل الصهيوني فإلإرباك في أعلى مستوياته على صعيد المدنيين و القيادة العسكرية والأمنية فالأمين العام لحزب الله لا زال محافظا على طول أناته وصبره ويدير المعركة بكل أعصاب باردة فالحرب ليست أسلحة فقط بل هي سياسة أيضا والحسن التدبير أن تستشرف المستقبل وأن لا تدع خصمك يأخذك إلى حيث يريد .

هذه الرحلة المباركة والتي تحظى بالعناية الإلهية التي بدأت منذ عام ٨٢ أي من حوالي ٤٢عاما كبرت وتضخمت وأصبحت قوة يحسب لها ألف حساب وكما قال سيد الخلق :أنه ما كان لله ينمو . ،

قال تعالى: ﴿فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ﴾ فهذه المقاومة تجذرت في أرض عامل حتى أضحت هي والشجر والتراب والصخر كيانا واحدا موحدا ولنا ملأ الثقة بشهدائها ورجالها وقادتها وطبعا بأمينها العام المتربع على عرش القلوب فسر ونحن ورائك ولن نخلف الميعاد حما الله لبنان حما الله الجنوب حما الله المقاومة وحما الله سيد المقاومة بأبي هو وأمي. أ