فتيلا و نقيرا في القران الكريم..!
سلام دليل ضمد ||

قال سبحانه: وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا {النساء:49}، وقال تعالى: وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا {النساء:124}، وقال جل وعلا: وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ {فاطر:13}.
ذهب المفسرون او اغلبهم إلى معنى الفتيل وهو الخيط الموجود في شق النواة بينما النقير هو الندبة الموجودة على ظهر النواة و القطمير هو غلاف نواة التمر.
لكن ان دققنا جيدا و احلنا التفسير إلى العقل فسنعرف ان الله العدل تعالى عما يصفون ظالما حاشا لله تعالى على سبيل المثال لو اشتريت قطعة من الماس من تاجر يخشى الله تعالى فسيزن لك قطعة الماس بالقيراط وهو ما يعادل 0.2 غم اي ان كل خمسة قيراط يساوي واحد غرام.
بعد ذلك سيحسب لك وزن القطعة بالحبة و التي يساوي كل قيراط ثلاث حبات
هذا في ميزان الإنسان العادل الشريف الذي لا يظلمك حبة واحدة اي جزء من ثلاث حبات لتكون قيراطا واحدا و خمسة من تلك القراريط تساوي غراما واحدا فقط
وهذا كما اسلفنا في ميزان البشر فكيف بميزان خالق البشر و الحقيقة ان الكلمات (الفتيل و النقير و القطمير ) هي أجزاء النواة ولكنها نواة الذرة التي قال فيها تعالى عز من قائلفَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ!
حتى هذه الكلمة فسرت على أنها صغار النمل او حبة الرمل كي لا أطيل عليكم
فقد اكتشف العالم موري جيلمان و العالم جورج زفايج عام ١٩٦٤ الركين او الكوارك وهو احد جزئين من المادة (الجزء الثاني هو الليبتون ) حسب نظرية النموذج القياسي لفيزياء الجسيمات .
فالكواركات موجودة داخل البروتون uud و في التيوترون ddu تتحرك الكواركات الثلاثة داخل غلاف البروتون (القطمير ) بشكل مغزلي و بسبب سرعتها تترك خلفها خيط كالمذنب (الفتيل ) و كلما اصطدمت بجدار البروتون (النقير ) لتوليد شحنات
فهل علمت الان عزيزي القاريء كيف تسبح الجبال لله تعالى او كيف يسبح الرعد




