عِض نفسك قبل أن تَعِض الآخرين..!
لازم حمزة الموسوي ||

عِض نفسك قبل أن تَعِض الآخرين..!
هكذا هي الحكمة التي يجب أن يؤخذ بها حتى لا تُتهم بالممارات وضعف اليقين كما ولكي لا تكون موضع شك بالنسبة للآخرين.
فماظهر في الآونة الأخيرة يُثير كثير من التساؤل بهذا الخصوص وذلك لعدم التزام البعض من الناحية الاجتماعية ، عليه فمثل هؤلاء أصبحوا يشكلون عقبة وموضع شك إزاء ما يُنظر اليه من الناحية التوجيهية والاخلاقية أيضا،
اننا بحاجة إلى الاخذ بمبدأ تعلم اولا ثم ابدأ ثانيا بتعليم او حث غيرك من الناس إلى ضرورة اتباع الحكمة والفضيلة.
وفي الواقع أن إجراء كهذا فهو الذي يصب من حيث النتائج في الصالح العام كذلك هو يُلجم الافواه المغرضة التي تبحث عن الثغرات ماجعلها على المدى تصطاد في الماء العكر .
ما يخلق بدوره كما قلنا وضع لايخلو من مد أصابع الاتهام للكثير ممن هم بكامل البراءة من كل ما نُسِبت او تُنسب إليهم من هفوات ،
مايعني ان تهذيب النفس اولا ثم الاخذ بما هو مصلح ومفيد للناس لغرض أن تكتمل دائرة الإصلاح بكل عواملها وتفاصيلها أيضا لعالم في الحقيقة هو ما أحوجه لكل مامن شأنه من أن يكون رافدا مهما في السير الحثيث على نهج الإصلاح والتأقلم الهادف الذي فرضته الأبعاد الايجابية صوب إيجاد مجتمع فاضل قد أخذ على عاتقه النهوض بذاته من أجل غد افضل موسوم بالتفاهم والعطاء المُبرر بالقول السديد والعمل الصالح.




