الخميس - 18 يونيو 2026

بحرب الفلوجة “انتوا ويانه” ؟!

منذ سنتين
الخميس - 18 يونيو 2026

بهاء الخزعلي ||

 

في ساعات متأخرة من يوم ٢٧/نيسان/٢٠١٤، شرعت قوات النخبة من تنظيم داعش الإرهابي بهجوم على منطقة الفلوجة وبالتحديد قاطع الهياكل، وكان الهجوم من محورين الاول من جهة الشمال الغربي منطقة حي الشهداء والثاني من جهة الجنوب الغربي منطقة النعيمية، وكانت الخطة محكمة لإسقاط الهياكل حيث يدخل كرين مدرع لفتح الساتر ثم تدخل بعده أكثر من ١٨ عجلة مفخخة ويليها ٩٠ انغماسي لتفجير الهياكل بالكامل وإسقاط اكبر عدد من الشهداء، لكن مشيئة الله سبحانه وتعالى وبسالة مجاهدينا الأبطال وكشفهم للخطة قبل التنفيذ واتخاذهم الوسائل الاحترازية حالت دون ذلك، وانا هنا أتحدث عن معركة وصلت بها المواجهات بين مجاهدينا وعناصر داعش الإرهابية على مسافة أمتار، وبلغة المجاهدين كانت المواجهات (محاضن) اي على مسافة صفرية وفق الوصف العسكري، ولكم أن تتخيلوا استخدام القنابل اليدوية بمثل تلك المواجهات والرماية الكثيفة كيف تفعل أفعالها، علماً أن تلك المعركة كان يقودها من الجانب الآخر المجرم ابو بكر البغدادي بنفسه، ولمعرفة أهمية تلك المعركة بالنسبة له يكفي أن نعرف أن الفلوجة تبعد عن بغداد ٥٠ كيلومتر، بشكل أدق مسافة ٥٠ كيلومتر عن المنطقة الخضراء.

والآن بوقت الرفاه والراحة يأتي من هب ودب ليمنعنا من التصويت على حقنا كشيعة بتحديد أحوالنا الشخصية وفق شريعتنا وعقيدتنا الدينية، لا بل البعض من المستشارين في الحكومة أو بعض النواب في البرلمان يرفض تقديم مقترح كذلك، والاكثر بلاء أن ينتقدنا الفاشينستات على ذلك المقترح.

لذلك رسالتي الى كل هؤلاء المعارضين….

برارنجية جدي وجدك الشارد
ومثل ذاك الملك يحكمنا عالبارد
الشيعي بشر لتظنه الك مارد
يم دينه وحدك لهنانه

يوم الطكَ الشيعي العدل المايل
رد گاعك بدمه و أنت ما قابل
لا تفرح بقاطك الحكم زايل
لو سرفن كل شيعي ردانه

مناصبكم اذا ما عدلت الموجه
نعدلها ونعدل العرجه والعوجه
لو بايت بقاطك وسط فلوجه
تصبح أهدومك غرگانه

الما فاهم درس وأنباكَ ماضيه
لا يبخس بحقنا بحجة غربية
بشرفكم أحلفكم يا أفندية
بحرب الفلوجة أنتوا ويانه

الختام سلام : تعديل قانون الاحوال الشخصية مطلب لكل شيعي شريف.