نحن واليمن..معادلة الردع الشيعي..!
إنتصار الماهود ||

تعتبر زيارة الامين العام لحركة عصائب اهل الحق الشيخ الخزعلي الى ممثل حركة أنصار الله أبو إدريس الشرفي الذي قّلده الخنجر اليماني، ”هسة أكو بيهم يگولون اي عادي شكو بيها حالها حال أي زيارة وهو خنجر شنو يعني” ؟! بوية قبل مانبلش ترى “خناجر الشيعة” مو مثل “خنجر ذولاك الوادم” .
إن زيارة الشيخ الشروگي لها أبعاد مهمة سنأتي على ذكرها لاحقا ، لكن تقليده بالخنجر اليماني له دلالة مهمة، فهذا السلاح له رمزية أكبر من كونه مجرد سلاح، فهو لدى أهل اليمن العرب ، رمز للشجاعة والشرف والرجولة، ويرمز أيضا لأصل حاملها وجرأته في القتال، (يستاهل شروگينا).
أما الأبعاد السياسية لهذه الزيارة وهي بالطبع ليست الأولى، بين قطبي المقاومة الشيعية فقد سبقتها زيارة أبو أدريس الشرفي في شهر يناير مطلع هذا العام لبغداد، ولقاءه بالأمين وباقي فصائل المقاومة العراقية، وكذلك أطراف حكومية لتتلوها زيارات أخرى خلال الشهور المنصرمة، والهدف لهذه الزيارات ليس سريا إطلاقا، بل واضح وصريح وهدف محدد هو التنسيق العسكري لأذرع المقاومة الشيعية، لمواجهة العدوان الصهيوني على غزة من أجل خلق جبهة قوية للضغط على الكيان الزائل، لإيقاف حرب الإبادة الجماعية على سكان غزة، ”صگد حبوبة شخبار المليار ونص مسلم بعدهم نايمين لو گعدوا ينصرون غزة، لو مو يمهم السالفة بس يم المقاومة الشيعية؟!“.
(عوفونا من المليار ونص مسلم، وخلونا بالشروگي والحوثيين الي قلبوا معادلة الردع للإحتلال، وأكيد ما ننسى أبطال حزب الله ولا باقي فصائل المقاومة العراقية الأبطال و صولاتهم )، تلك الزيارات المتكررة بين الحوثيين والمقاومة العراقية، ساعدت على تنسيق وتفعيل عمليات مشتركة أدت الى إستهداف مواقع حيوية صهيونية، في مضيق باب المندب للبحر الأحمر والتي وصلت لأم الرشراش وقلب تل أبيب المغتصبة، وذلك عن طريق غرفة عمليات مشتركة وتمثيل يماني رسمي، موجود على الأراضي العراقية كما بدأ ابو إدريس بتكوين علاقات رسمية علنية مع المقاومة والحكومة، ومن جانب آخر قدم الحوثيون طلباً رسمياً للحكومة المصرية، للتواجد في رفح لمقاومة الصهاينة علنا،(تتوقعون السيسي راح يقدم هالدعم ويفتح الحدود ويرحب بالحوثيين؟!، چا والتطبيع بوية شنگله؟! وعمو النتن ياهو وين نودي وجهنا منه وعلي فشلة هههههه).
لم تكن حركة أنصار الله الحوثية لتفكر بالإمتداد خارج اليمن قبل أحداث معركة طوفان غزة، والتي بدأت في أكتوبر عام 2023 ومستمرة لغاية الآن فاليمانيين كانوا يحكمون السيطرة على مضيق باب المندب، و” مضايقين مصالح الربع المطبلين حييييل“، لكن مقاومة المحتل الصهيوني أصبحت الشغل الشاغل لأذرع المقاومة الشيعية، وإنهاء العدوان الصهيوني على أهلنا في فلسطين هو أولوية قصوى، وطردهم خارج فلسطين هو الهدف الأساس والأسمى، لذلك إستثمر الحوثيون علاقتهم الطيبة ببغداد لتنسيق الهجمات التي قصمت ظهر إسرائيل، وسببت رعبا وحربا نفسية أكبر من ضرر الدمار المادي الذي لحق بها، جاء الرد الصهيوني على ميناء الحديدة اليمني، والذي كان يتوقع ان يقابله رد مقابل، ربما سيكرر العدوان الصهيوني ضرباته على مواقع يمنية ردا لإعتباره،(المسحول سحل على گولة بنتي)، لكن أي تحرك صهيوني لن يمر دون ضربة رادعة شيعية مفاجئة، فالعدو الصهيوني محاصر من كل الجوانب بالهلال المقاوم الشيعي، ولا يوجد أمامه سوى البحر كي يلجأ له للتخلص من ضربات المقاومة، وكذلك العرب الخونة المطبعين.
لقد إستخدمت الأذرع الشيعية للمقاومة تكتيكات وخطط مختلفة، في كل هجمة تبنتها ضد الكيان، أو مصالح من يدعم هذا اللقيط فإستخدمت صواريخ مجنحة وباليستية بعيدة المدى وطائرات مسيرة هجومية وإستخباراتية ذكية، (مثل هدهد نصر الله الي فضحهم فضيحة الله أكبر وخلاهم ما ينامون ليلهم).
بالطبع وبرأيي المتواضع إن أمريكا أم إسرائيل العاقة، لن تجازف بخوض حرب علنية على دول المحور الشيعي، فهي تعتبر إيران والعراق ولبنان واليمن وسوريا، محور قوي جدا ومتماسك فالعمق المذهبي، فيه يلعب دورا مهما وهو محور عابر للحدود المصطنعة، وليس من السهل تفكيكه أو محاربته، ( كل گدرتها تهد ذيولها تنبح بمواقع التواصل الإجتماعي، ينزلون منشورات يهوسون شوي وبعدين يتعبون، لو يضيفون كم شخصية على قائمة الإرهاب وأبوكم الله يرحمه).
في الختام الشيخ قيس هادي الخزعلي، إبن مدينة الصدر تلميذ محمد الصدر النجيب، أول من قاوم الإحتلال الأمريكي من طالب حوزوي، لرجل دولة من الطراز الأول وقيادي ذكي إستطاع رسم خط واضح وصريح، للمقاومة في العراق عقلية فذة تدرجت لترتقي القيادة التي كان أهلا لها، الشيخ الأمين الرقم الصعب القادم في إبراز المقاومة الشيعية دوليا وخير من يمثل سياسة الردع الشيعي إقليميا ودوليا.




