وقف الامام الحسين ساعة..نذكرة حتى قيام الساعة..!
ماهر عبد جوده ||

كانت مناسبة عاشوراء هذا العام 2024 .دليلا ناصعا على حيوية شعب العراق وقدرته على الاستيعاب والاحتواء والتحضر…
بعد أن امتلأوا حد الإشباع بممارسة كل أشكال الطقوس المعبرة عن الولاء والحزن والحب في سنوات مابعد التغير في إطار أجواء الحرية والديمقراطية التي كان يحلم بها طوال مئات السنين..نراه اليوم وقد بداء يعقلن كل شيء ويلتمس جوهر نهضة الحسين ومحتواها الحقيقي..فمظاهر الهدوء والتعاضد والحب والمشاركة من قبل الجميع..سنة..وشيعة..ومسيح في بغداد والمحافظات واقليم كردستان..إلا تأكيد لما ذهبت إليه.
نجح شعبنا والحمد الله نجاحا باهرا في جعل عاشوراء مناسبة للوحدة واشاعة المشاعر الوطنية..ولم تعد أي طائفة أو ملة التصور أن الحسين يعنيها لوحدها ابدا.
هنيئا لك شعبنا الأبي هذا الإصرار على بناء وطن فوق الميول والاتجاهات والتطرف والجهل.
وطوبا لك وأنت تشذب الصالح والصحيح عن الطالح والخطاء.




