الجمعة - 19 يونيو 2026

فساد الصهيونية اليهودية في غزة خطر على الإنسانية..!

منذ سنتين
الجمعة - 19 يونيو 2026

القاضي حسين بن محمد المهدي ـ اليمن ||

بسم الله الرحمن الرحيم

إن ممارسات الصهيونية اليهودية في فلسطين أشد ضررا واعظم خطرا على النوع البشري كله من اي داء.
فالانسان السوي لايطيق مشاهدة ماتقوم به الصهيونية من قتل للشيوخ والنساء والاطفال الرضع في غزة ثم لايتحرك له ضمير، ولا يقوم بعمل من شأنه رفع هذا الظلم وإزالته.
أين العرب وأين المسلمون مما يحدث في غزة
هل غلبوا على أمرهم؟
أم فقدوا رشدهم؟
وكيف جازلهم السكوت على هذه الجرائم التي يندى لها جبين الإنسانية
ولماذا يقفوا مكتوفي الأيدي أمام هذه الموجة العارمة من الطغمة الآثمة اليهودية الظالمة
وكأنهم لايملكون من أمرهم شيئا
فيا لله العجب.
لقد استراحت الكثير من الدول الإسلامية إلى المدنية التي تعدت حدودها الطبيعية، وخرجت عن طورها الإنساني،
ونسيت القيم الإنسانية والإسلامية والأخلاقية كليا، وكفرت بها صراحة حينما تغافلت عما يجري في فلسطين من الجرائم والإبادة للشعب العربي الأبي الفلسطيني المسلم.
إنه لاسبيل لسلامة هذه الأمة وعزتها وانقاذها من هوس الصهيونية اليهودية وبشاعتها إلا بالعودة إلى الدين وإعلان الجهاد على هؤلاء اليهود الذي اكثروا من الفساد
فقد فرض الله الجهاد ورغب فيه، وجعله عنوانا للخير والعزة والفلاح(كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ وَ هُوَ كُرْهٌ لَكُمْ)
لقد فرض الله الجهاد، وحث على القتال وعلى الثبات فيه، وحسبك قوله تعالى:(قاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَ يُخْزِهِمْ وَ يَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَ يَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ)
لقد أعلن القرآن النفير العام، وندد بموقف القاعدين الجبناء، فقال سبحانه:(انْفِرُوا خِفافاً وَ ثِقالاً وَ جاهِدُوا بِأَمْوالِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ)(إِلاَّ تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذاباً أَلِيماً وَ يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَ لا تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَ اللَّهُ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ).
لقد وعد الله المجاهدين بالظفر والنصر فقال:(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَ يُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ)
وقال:(فَلْيُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا بِالْآخِرَةِ وَ مَنْ يُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً).
فإذا كنتم تخشون القتل والموت فقد وعد الله من يقاتل بالحياة الدائمة (وَلاتَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّـهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ)
فلماذا تكتبون الذلة على أنفسكم وعلى أمتكم بالبعد عن الله والتخاذل عن نصرة اخوانكم في غزة.
وكيف يركن الموحدون إلى الظلمة والمفسدين ويستجيبون لهم
فمن منعك من الخير حرمك،
ومن أعانك على الشر ظلمك،
ولكم في قائد المسيرة القرآنية السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حفظه الله وفي حزب الله وانصاره قدوة حسنة الذين رفعوا راية الجهاد عالية خفاقة وساهموا في نصرة الشعب الفلسطيني بكل الوسائل
فالمعاونة في نصرة الحق ديانة وعز وشرف، والمعاونة في مؤازرة الباطل خيانة ودناءة، فتعاونوا على البر والتقوى ولاتعاونوا على الاثم والعدوان ففلسطين تناديكم فأين العروبة والإسلام(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَ يُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ)
العزة لله ولرسوله وللمؤمنين والخزي والهزيمة للكافرين والمنافقين ولانامت أعين الجبناء(وَلَيَنْصُرَنَّ الله مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ)