الجمعة - 19 يونيو 2026

المقاومة ومكافحة الارهاب..!

منذ سنتين
الجمعة - 19 يونيو 2026

الخبير عباس الزيدي ||

الارهاب مصطلح انتشر فحواه ويعني الإكراه و العنف لترهيب السكان والحكومات وحرصت القوة الامريكية الغاشمة على تسويقة للعالم ومن ثم تشكيل حشد دولي بقيادتها لعسكرة سياستها الخارجية بالاكراه والقوة •
امريكا راعية الارهاب في العالم تقود حملة للحرب على الارهاب والحقيقة المعروفة ان كل من يقف بالضد من الغطرسة والعنجهية الامريكية ومشاريع القتل والابادة ونهب الثروات ونشر الرذيلة والانحلال الامريكي في العالم فهو ارهابي
اولا_في النشأةوالتكوين
عام 1963 تاسس نادي السفاري الذي ضم بريطانيا والسعودية والاردن ومصر وامريكا مع مشاركة ضئيلة من فرنسا •
هذاالنادي المخابراتي عمل على إجهاض الثورة اليمنيةالفتيةآنذاك بعد ان نجح في ضم العديد من المحاربين القدماء والمتقاعدين والمرتزقة
ثم تلاقفت الفكرة فرنسا حيث دخلت على القارة الافريقية وبعد احتلال الاتحاد السوفيتي السابق لأفغانستان تبنى جهازالمخابرات الامريكي المركزي cia وبدعم مالي وغطاء شرعي من السعودية و بمشاركةباكستان والاردن هذه المرة من تاسيس تنظيم القاعدة وبعد ذلك التحقت بعض من دول الخليج في هذا النادي وبعض من يدور في فلك الولايات المتحدة الامريكية
وهكذا رعت المخابرات المركزية الامريكية ودعمت بالمباشر عشرات التنظيمات الارهابية في العالم من القاعدة الى داعش _الخ
بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر وتفجير برجي التجارة المشكوك في امرهما اعلن جورج بوش الاب عن حملة عالمية للحرب على الارهاب بقيادة واشنطن قامت من خلالها في عمليات مدمرة منها غزو العراق و افغانستان ودول أخرى بعيدا عن الشرعية الدولية وسبق لها ان دعمت حركات الارهاب والحركات المتمردة الانفصالية في كثير من دول العالم مثل البوسنة وغيرها
ثانيا_المقاومة ودورها في مكافحة الارهاب •
استشعرت حركات التحرر خطر الامبريالية العالمية وخبث مشاريعها لذلك كانت من اول المتصدين لهذا المشروع التدميري الذي يعتمد على خلط الاوراق وتزييف الحقائق
وانطلقت عمليات المقاومةوالكفاح المسلح في وقت مبكر لمقاومة الاحتلال و لتحرير الاراضي المغتصبة لكل أشكال الاستعمار البريطاني والفرنسي و الإيطالي وبإطار قومي حظى بدعم المرجعيات الدينية من جميع الاديان والطوائف وتدريجيا تجذرت المقاومة لتقاتل الاحتلال الامريكي و الصهيوني في فلسطين ولبنان والعراق وبلاد المغرب وعموم الوطن العربي وانتقلت لمواجهة العملاء والمرجفين وكافة التنظيمات الارهابية التي حرصت اجهزة المخابرات الامريكية الى تصديرها ان تحمل هوية فوبيا الاسلام •
واثناءالفترة الحالية واجهت المقاومة عشرات التنظيمات الارهابية المدعومة امريكيا في العراق وسوريا ولبنان واليمن وافغانستان وكانت تجربة المقاومة في هذا المجال رائدة ويحتذى
أن هجمات تنظيمات القاعدة و داعش الاخيرة على منطقة القلب في غرب اسيا المتمثلة في العراق وسوريا ولبنان واليمن خير دليل على حجم المشروع الصهيوامريكي في المنطقة والعالم وبفضل الله أفشلت المقاونة ذلك المشروع•
أن استراتيجية ومبدأية ونهج محور المقاومة في مكافحةالارهاب لم تقتصر على المواجهة العسكرية والأمنية بل شملت مجالات اخرى …….. فكانت
اعلاميا وعقائديا وثقافيا وفضح داعمي الارهاب والغزاة من الاستكبار والصهيونية العالمية وكشف الاجندات الحقيقية لتلك المشاريع ولم يقتصر دورها على ذلك فحسب بل عملت على تحفيز ابناء الامة للتصدي للهجمة الشرسة وتدريبهم ورفع المستوى القتالي لهم بالاضافة الى دعم ومساندة وتشجيع القوات والأجهزة الامنية ورفع الروح المعنوية لها وتثبيت العقيدة القتالية وإعادة الثقة في نفوس ابنائها وتواصلت المقاومة مع محيكها وحواضنها في عمليات التعبئة وحشد جموع المقاتلين وتنظيمهم لعمليات المواجهة الشريفة
وبالمجمل كانت المقاونة ركنا رصينا في عمليات المواجهة وذخرا ورصيدا لكل ما يواجهة الامة من تحديات وتهديدات يمثل الارهاب الصهيوامريكي واحدة منها
انا شيعي
اذن انا مقاوم
https://t.me/abbasalzady