هل كُلِفَ حميد الياسري بدعم نقل النفط العراقي إلى الأُردن “الكيان الصهيوني” بطريقة ما؟
إياد الإمارة ||
تشرين وما حدث فيها يدعونا لأن:
– نراجع طريقة الحراك العراقي ..
– والداعين له ..
– والداعمين له ..
– ومَن تسلل من خلاله ..
– وما هي نتائجه ..
الحراك المدعوم من جهات ما كان ينبغي عليها دعمه بكل ما فيه وما عليه!
وما عليه كثير جداً لا يتوقف عند إيقاف الدراسة في المدارس والجامعات العراقية في سابقة أضرت بالعراقيين كثيراً.
نحنُ نقرُ بوجود فسادٍ مستشري في جسد الدولة العراقية، لكن فساد مُخرجات تشرين المتمثلة بالمأفون مصطفى الكاظمي النتن جعل الفساد إكثر إستشراء من قبل ..
أليست هذه الحقيقة؟
وبعض مَن في الشارع كان ماجناً ..
كان يدعو إلى الفسق والفجور ..
فلماذا الإصرار على البقاء في الشارع؟
فإما أن تطالب الجهة التي تفتي البقاء في الشارع بعزل دنس تشرين عن مطالب الناس الحقة أو عدم المطالبة بالبقاء في الشارع ..
أليست هذه الحقيقة؟
ثم إن الشغلة مو إنتقائية!
بمعنى إن هموم الناس ومعاناتها وآمالها وتطلعاتها واحدة لا تتجزء ..
مو هاي حلال وهاي حرام والموضوع واحد والمحمول واحد يا اهل المنطق ..
لماذا يُوقت حميد الياسري حراكه في هذا الوقت بالذات؟
ومَن دفع به لأن يعلن عن دعوته لإقامة الأحكام العُرفية؟
هل هناك ما يُجهز له لينطلق من السماوة المنكوبة؟
ويلتهب العراق لنغفل عن ما يحدث من حولنا؟
لتُحرق مؤسسات الدولة؟
لإيقاف الحياة في العراق؟
لضرب المقاومة من الداخل؟
لحرق مقرات الحشد الشعبي المُقدس؟
هل هناك حراك (إبراهيمي) لإغاثة الكيان الصهيوني في حربه غير العادلة ضد الفلسطينيين بما هو أكبر من خط أنبوب نقل النفط من البصرة إلى العقبة الأُردنية الصهيونية؟
أنا قلتُ سابقاً إن الإبراهيميين في العراق يسعون للتطبيع مع الكيان الصهيوني عملاً قبل أن يكون شكلاً وهم يسعون لتحقيق الغايتين:
مضموناً ..
شكلاً ..
فخط أنبوب نقل النفط العراقي للأُردن الصهيونية ممارسة تطبيعية إبراهيمية ..
وإشغال الداخل العراقي بحراك هو معنى المثل القائل: كلمة حق يُراد بها باطل.
بعض الفساد فسادكم قبل غيركم ..
بعض الفساد مدعوم منكم بعمائمكم ..
وكنتم مع شديد الأسف ولا تزالون تدعمون هذا الفساد بكذا وكذا ..
ونحنُ ضد كل أنواع الفساد وضد كل الفاسدين، فسادهم وفسادكم على حد سواء ..
لكنا نتوقف عند التوقيت الذي إكتشفنا إنه نوع قديم جديد من أشد أنواع الفساد فتكاً بالعراقيين.
يا حميد الياسري ماذا تريد؟
ماذا يُريد مَن خلفك مِن خلفك؟
ولماذا يُدعم هذا الرجل بهذه القوة؟
ولماذا السماوة بالذات؟
وهل ستتمكن من برامجك بالسهولة التي تتوقعها؟
يا حميد الياسري أُحذرك من غضب الله تبارك وتعالى ..
وسنقف جميعاً بين يديه لنحاسب ..
قد نكون سبباً بإراقة دم طفل فلسطيني بريء ..
قد نكون سبباً في الأذى الذي يتجرعه العراقي بمرارة ..
قد نكون وقد نكون لذا لنتقي الله في الناس الأبرياء قبل كل شيء.




