الخميس - 18 يونيو 2026

الروح لا ترحل..باقية دائمة سرمدية أبدية؛ لا نهاية لها..!

منذ سنتين
الخميس - 18 يونيو 2026

هشام عبد القادر عنتر ـ اليمن ||

الروح هي الفانية بالمحبة الراجعة إلى ربها الباقي تبقى ببقائه، هي الراضية المرضية،
وكل شئ لا نهاية له بل إنتقال وتحول، إذا رجع الجسد تراب فنحن من تراب أي لا نهاية وعند نهاية الارض وتبديلها حسب تفسير العلماء فنحن نرجع بالاجساد والاجساد من تراب أي لم ينتهي التراب،
ولو بحثنا عن كل شئ فهو لم ينتهي بل يتحول، يتغير يتبدل،
وموتنا حياة لمن له علم، لإننا نقول إنا لله وإنا إليه راجعون، فهل من يرجع لله ميت، بل الرجعة إليه حياة،
والفناء عروج وصعود ورقي،
إنني لست بأي منهج او مذهب او طائفة اتكلم عنها، او بالنيابة عنها،
ولكني اتكلم من العقل والقرءان، العقل يقول ما يحدث بوجودنا تغيرات ونقلة وتبديل وتحويل، يتحول الجسد البالي إلى تراب، وليس لكل الاجساد، ايضا الاشياء اي شئ لا ينتهي، حتى وإن رجع الشئ للصفر، الصفر يعتبر رقم من الاعداد، ونحن بدايتنا صفر لا شئ، البداية تعتبر بداية الانطلاقة جذر الشئ، اذا الجذر اساسي،

أي اساس الشئ،

مثلا عمرنا الذي مضى هل انتهى لم ينتهي كل شئ مسجل،
في كتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة،
فأي شئ بعض العلماء يتحدثون إنه هناك شئ انتهى،

ما دام اي شئ وجد إذا لا ينتهي،

قد يتغير يتحول يتبدل يسير رماد تراب يتبخر فهو يعد شئ إما رماد او تراب او هواء او حتى غازات ونفط،
إذا عن اي شئ نقول إنه انتهى،

إذا نجد المعادلة إننا ننموا نتطور نرتقي نفناء بالمحبة نرجع لله نبقى ببقاءه،

خاصة الإنسان فعن اي شئ نقول عنه إنه انتهى، فالنهاية بداية لان الصفر بداية،
نقطة لاشئ قدسية مثلما العدد واحد بداية الاعداد،

المهم خلاصة القول

رحيل روح الله الخميني قدس الله سره الشريف لم يرحل وكل الصديقين والشهداء والصالحين وقبلهم جميعا الانبياء والمرسلين لم يرحلوا نحن الاحياء نجهل وهم من يعلموا، لإنهم رجعوا للآصل وعرفوا ما لا نعرفة عن بداية البدايات،

فاصل الوجود روح فاتحة الوجود وهي الخاتمة.. تبقى دائمة محفوظة بحفظ الله فهي أم الكتاب، من قبل خلق السموات والأرض ندور حول فلك اثناعشر شهر نعم إنه الدين القيم،
هكذا الدوران منهج شريعة وطريقة وحقيقة،
فعلينا فقط نحدد الغاية والغاية هي الرجعة إلى اصل الوجود والسكن عند منتهى الغاية سدرة المنتهى،
يرونه بعيدا ونراه قريبا

والحمد لله رب العالمين