الجمعة - 19 يونيو 2026

وحدة ساسة الشيعة هي القوة الوحيدة التي تحمي وحدة العراق والعراقيين

منذ 3 سنوات
الجمعة - 19 يونيو 2026
مهدي المولى ||

  قلنا ونقول  وحدة ساسة الشيعة  وحدة للعراق والعراقيين

 وتجزئة  ساسة الشيعة تجزئة للعراق والعراقيين

وفساد ساسة الشيعة فساد للعراق والعراقيين

 وصلاح ساسة الشيعة صلاح للعراق والعراقيين

على كل شيعي وعلى كل عراقي حر وشريف أن يفهم هذه الحقيقة ويعمل بموجبها  بكل صدق وإخلاص  ونكران ذات  وعليكم على  ساسة الشيعة وكل عراقي حر وشريف   يعتز ويفتخر بإنسانيته بعراقيته  أن يدرك هذه الحقيقة  كما عليه أن يعي ويدرك إن أعداء العراق  ( من صهاينة  وبقرهم وكلاب بقرهم  القاعدة داعش  ودواعش السياسة عبيد وجحوش صدام ) أنهم  يراهنون  على هذه الحقيقة ويسعون بكل ما يملكون من قدرة  من أجل تجزئة ساسة الشيعة وإفسادهم فإنها الوسيلة الوحيدة التي تحقق أهدافهم السيئة  ومراميهم الخبيثة في العراق مثل تقسيم العراق الى إمارات ومشايخ   وكل إمارة تحكم من قبل عائلة بالوراثة  وكلها  تعيش تحت ظل الحماية الإسرائيلية كما هو الحال حكم العوائل  في الجزيرة والخليج

 ومن هذا المنطلق ينطلق  أعداء العراق جميعا في تحركهم  لتنفيذ وتحقيق  مراميهم الخبيثة ونواياهم السيئة  ضد العراق والعراقيين  من خلال نشر الفوضى والفساد والإرهاب والحروب والصراعات العشائرية والطائفية والعنصرية   في البلاد   فهم على يقين  إن وحدة ساسة الشيعة  وصلاحهم   يؤدي الى وحدة العراق والعراقيين الأحرار الأشراف     وتشكل قوة ربانية  قادرة على قهر أي قوة شيطانية  تريد شرا بالعراق والعراقيين وسهولة  كشف العناصر الفاسدة   المأجورة  والطابور الخامس الذي يعمل  لصالح  لأعداء العراق مثل عناصر حزب البعث  من عبيد وجحوش صدام وكلاب آل سعود الوهابية الإرهابي  وبالتالي   الى فشل مخططاتهم  وكسر شوكتهم  فهم لا يتحركون إلا إذا وجدوا ثغرة  في صفوف ساسة الشيعة فيسرعوا الى النفاذ منها

 ليت ساسة الشيعة في العراق يدركون هذه الحقيقة  كما يدركها  أعداء التشيع الذين هم أعداء العراق  أعداء الحياة والإنسان  ويتحركوا بموجبها   فهذا الخلاف بين التيار  الصدري  اي بين  السيد مقتدى الصدر وبين  بقية ساسة الشيعة أي بين الإطار الشيعي   لا يخدم إلا أعداء  العراق والعراقيين  الذين يحلمون ويأملون بإعادة  نظام الباطل والعبودية نظام الطاغية صدام  نظام الفرد الواحد العائلة الواحدة الذي هو امتداد  لنظام  الفئة الباغية   بقيادة الطاغية معاوية التي احتلت العراق وفرضت العبودية على العراق والعراقيين  والتي حاول الطاغية صدام    تنفيذ وصية معاوية التي تقول ( لا يستقر أمر العراق لكم إلا إذا ذبحتم 9- من 10  من العراقيين ) وما جريمة دفن العراقيين أحياء في مقابر جماعية  إلا الخطوة الأولى  لتنفيذ تلك الوصية  وتفريغ العراق من الشيعة والتشيع ومن كل عراقي حر وشريف

لكن وحدة ساسة الشيعة    وبمساعدة كل العراقيين الأحرار الشرفاء  تمكنوا  من قبر الطاغية  والقضاء على حزبه الطائفي العنصري الصهيوني وإزالة عراق الباطل والعبودية  وتأسيس عراق  الحق والحرية  إزالة  عراق الظلام  والوحشية   وتأسيس عراق النور والحضارة

 لهذا نقول لساسة شيعة العراق  وفي المقدمة ساسة التيار  الصدري    ان يعوا ويدركوا إن هذه  الاختلافات والصراعات  ليس في صالح العراق والعراقيين  بل بالعكس يصب  في صالح أعداء العراق والعراقيين  ويسهل لهم عملية  تدمير العراق وذبح العراقيين وتنفيذ وصية الطاغية معاوية  وإعادة عراق الباطل والعبودية والقضاء على عراق الحق والحرية  الذي أقيم  بعد تحرير العراق في 2003

 لهذا نرى أعداء العراق  يسعون بكل ما يملكون من قوة وقدرة على تحقيق ذلك  وإنهم وجدوا في الخلافات والصراعات  بين ساسة الشيعة هي الوسيلة الوحيدة لتحقيق آمالهم وأحلامهم   ومن الممكن ان يحققوا تلك الأحلام والأماني  إذا استمرت تلك الخلافات والصراعات  ويومها  تتحملون المسئولية فالعراقيون لم ولن يسكتوا على سلبياتكم  وأخطائكم  فالعراقيون الأحرار   وفي المقدمة الشيعة  أدركوا تماما  الحالة  المؤسفة التي عاشوها   منذ استشهاد الأمام علي وحتى عصرنا  ليس لقوة الأعداء  وتضحياتهم وإنما  ورائها  خلافات  وصراعات قادة الشيعة بالدرجة الاولى

 نعم هناك أعداء للعراق والعراقيين ويتمنون  للعراق الشر  لكنهم لم يحققوا ذلك إلا باختلافاتكم  وصراعاتكم  الشخصية والتي سببها المنافع  والمصالح الشخصية

 لهذا نحذر وننبه ساسة الشيعة وخصوصا  مقتدى الصدر وتياره     عليكم ان تتوحدوا وفق خطة وبرنامج  واحد  وتنطلقوا من مصلحة العراق والعراقيين  وتبعدوا كل عنصر ينطلق من مصالحه الخاصة فهذا هو العدو الأول   للعراق وللعراقيين وللتشيع  وتحموا عراق الحق والحرية الذي تأسس بعد إلغاء عراق الباطل والعبودية  في 9-4- 2003   وإلا تتحملوا مسئولية ذلك