ما سبب تسمية الاية «أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ . . .» وعن اي مجموعة نزلت ؟…
د.مسعود ناجي إدريس ||
نص الجواب : آية «أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَ يَكْشِفُ السُّوءَ وَ يَجْعَلُكُمْ خُلَفَآءَ الاَْرْضِ أَءِلَـهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ ;(النمل ،62) .»
سميت هذه الآية الكريمة “آية امن يجيب” لأنها بدأت ب “امن يجيب” . وفي هذه الآية أيضًا خمس آيات، تبدأ بخمسة أسئلة، ومحاكمة المشركين، تذكر أوضح أسباب التوحيد من خلال الإشارة إلى اثني عشر نموذجًا من عطايا الله العظيمة.
الآية الكريمة تدور حول المضطرين؛ أي الإنسان الذي أبعد عينيه عن العالم، ووضع قلبه وروحه كلها تحت تصرف الله، ويعرف منه كل شيء، ويرى بين يديه حل كل مشكلة.
الآية عامة تشمل كل مضطر، لكن في روايات الآية تنطبق على أهل البيت والإمام الزمان (عليهم السلام). هذه الروايات تبين النموذج الكامل للمضطر . نقرأ في احدى الروايات« . . .هذا لنا خاصة اهل البيت . . . . .» وفي رواية أخرى نقرأ أن الإمام الصادق (عليه السلام) يقول: نزلت هذه الآية في الامام المهدي وهو المضطر



