سهم افتراضي لكنه قاتل..!
مازن الولائي ||
١٦ محرم ١٤٤٥هجري
١٢ مرداد ١٤٠٢
٢٠٢٣/٨/٣
بعد أن أثبتت التجربة العملية فيما تصنعه مواقع التواصل الاجتماعي من رأي عام وتُأثر به إلى حد الانقلاب وإلغاء القرارات والتحكم بها واحراج الجهات المسؤولة! إذا هذا سلاح مجاني إفتراضي يملك ثمنه الجميع منا باعتبار كلنا متواجدين في عالم النت والمواقع الإفتراضي! وهذا السلاح لا يستهان به على الإطلاق لأن أصل إنشاء عالم النت وكل قفزة التكنلوجيا المرعبة هي لابدال أدوات الحرب وتحويلها من صلبة مكلفة الى أخرى ناعمة تقتل بصمت ودون مسؤول تقيد الجريمة ضده!
إخوتي ما يتم توجيهه من كلام مرات عديدة من قبل ولي أمر المسلمين الولي الخامنائي المفدى يجب أن يحمل على محمل الجد والاهتمام البالغ، فقد ثبت خلال مسيرة طويلة مع هذا الولي أنه مشخص دقيق ونطاسي محترف ومسدد عندما يشير إلى شيء فليعلم الجميع أنه على درجة من الخطورة والأهمية، وما تركيزه في السنوات الأخيرة على جهاد التبيين إلا لخطورة ترك هذه الفريضة والتي هي كل سلاح العدو الذي درب عوائلنا وهن في خدورهن عن طريق الموبايل ونوافذه المطلة على كل شر وسحر لا يقاوم! وهذا ما يستدعي استنفار وجهوزية قد سبقنا إليها القرآن الكريم ( وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآَخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ ) الأنفال ٦٠ . الأمر الذي يدفعنا الى سوح المواجهة الافتراضية المؤثرة في الواقع بشكل كبير وخطير..
“البصيرة هي ان لا تصبح سهمًا بيد قاتل الحسين يُسَدَّد على دولة الفقيه”
مقال آخر دمتم بنصر ..
ـــــــــــــــ



