الاثنين - 17 اغسطس 2026

رؤساء أمريكا وشعوب العالم

منذ 7 سنوات
الاثنين - 17 اغسطس 2026

مهدي المولى
كل رئيس أمريكي يشعر انه سلطان من سلاطين من بني عثمان بأنه ممثل الله وعلى كل شعوب الأرض ان تعبده وتخضع له ان تكون بقرة حلوب تدر دولارات وبشكل مستمر وحسب الطلب وفي نفس الوقت أن تكون كلاب حراسة كما هو حال حكومات العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها مهلكة ال سعود الظلامية
لا شك ان حقارة وخسة هذه العوائل الفاسدة وخضوعها المذل لرؤساء أمريكا هو الذي شجع ودفع هؤلاء الرؤساء الى أهانة كل شعوب الارض من خلال خضوع هؤلاء الحكام وتلبية كل رغباتهم وتنفيذ أوامرهم من اجل حمايتهم واستمرار حكمهم لمدة اطول على حساب كرامة وشرف شعوبهم من خلال زيادة في فقرهم وشقائهم وتخلفهم وتأخرهم
أمريكا الدولة العظمى الدولة الأولى في كل المجالات ويجب ان تبقى لهذا تقف امام اي شعب يحلم ويتمنى ان يتطور ويتقدم وخاصة من الشعوب التي تطلق عليه عبارة شعوب العالم الثالث لانها تخشى على نفسها لانها ترى في هذا الحلم والتمني يقلل من هيبتها ويؤثر على تفوقها وبالتالي يقلل من منزلة أمريكا ومكانتها
من هذا يمكننا القول ان مهمة الرئيس الامريكي الأولى والوحيدة هي المحافظة على قوة امريكا المالية والعسكرية حماية الدولار من اي خطر من اي ضعف باي وسيلة حتى لو قتل الشعوب ودمر الحياة
فامريكا لا دين لها ولا أخلاق ولا رب غير الدولار قوتها بقوة الدولار وما تتظاهر به من دفاع عن الديمقراطية وحقوق الانسان وحمايتها ما هي الا وسائل تضليل وخداع للشعوب من أجل الوقوع في شباكها ومن ثم صيدها واذلال وقهر شعوبها ووضع اقتصادها وثروتها في خدمتها ومن اجلها
وما هذا الثراء والتقدم في كل مجالات الحياة لدى امريكا الا نتيجة لسرقة ثروة الشعوب وتعبها وعرقها
فهذا المجنون ترامب وعد الشعب الامريكي قبل اكثر من 37 سنة وعد الشعب الامريكي اذا انتخبني رئيسا لأمريكا سأنقل أموال الجزيرة والخليج الى امريكا بحجة ان هذه الاموال الكثيرة التي لا يمكن عدها لا يستحقونها فليس من حقهم التمتع بها وحدهم لا بد من أخذها منهم باي طريقة حتى لو كانت بالقوة لان بقائها تحت سيطرتهم وبين أيديهم سيدمرون الحياة بالفساد والحروب هذه هي نظرة الرئيس الامريكي لحكام الخليج والجزيرة قبل وصوله الى الحكم وهذه نظرة كل من يفكر في الوصول الى البيت الابيض ومن لا يملك هذه الفكرة ومن لا ينطلق منها لا يمكنه الوصول الى كرسي رئاسة امريكا لان مهمته قوة امريكا قوة الدولار كي تساعده في سرقة ثروة البلدان الاخرى وأذلال شعوبها من خلال أغراء حكامها ووضعهم تحت أقدامها وتجعلهم دمى تحركهم وفق ارادتها كما هو حال العوائل الفاسدة المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها البقرة السمينة والمقصود بها عائلة ال سعود الجدير بالذكر ان الرئيس الامريكي ترامب هو الذي أطلق على ال سعود عبارة البقرة السمينة
فهذه القوة الكبيرة التي تملكها امريكا وهذا الثراء الفاحش الذي تعيشه وهذه الراحة والسعادة التي تتمتع بها لم تأت نتيجة لجهد الشعب الامريكي بل نتيجة ما سرقته الحكومة الامريكية هذه الشعوب فكان على حساب ضعف وفقر وتعب وشقاء الشعوب الأخرى
وصدق الامام علي عندما قال (ما جاع فقير الا بتخمة غني) وقال ( لم ار نعمة موفورة الا وبجانبها حق مضاع ) وهذه حقيقة تنطبق على الأفراد وعلى الدول والحكومات
فالحكومة الامريكية ترى قوتها بقوة الدولار وضعفها بضعف الدولار لهذا فأنها ضد اي حركة تهدد قوة الدولار وتلحق اي ضرر به فانها ضد اي حركة شعبية ترفض الهيمنة الاقتصادية الامريكية لان رفض هذه الهيمنة يشكل خطرا على الدولار الآن وفي المستقبل
فلا ديمقراطية ولا حرية ولا الانسان ولا حقوقه تحركها فهذه كلمات للتضليل والخداع فانها تحمي اعتى دكتاتورية واكثر استبدادا وانتهاكا لحقوق الانسان ورحم الارهاب وحاضنته حكم عائلة ال سعود وال نهيان وال خليفة لأنها مصدر قوة للدولار وكلاب حراسة تحمي هذا الدولار لأنها خاضعة ومدافعة عن الحماية الاقتصادية الامريكية يعني عن شبكة عصابة سرقة ثروة الشعوب وفرض الذل في الوقت نفسه تعلن الحرب على الحركات والشعوب التي ترفض الهيمنة الاقتصادية الامريكية اي عصابة سرقة الشعوب
وهذا هو سبب عداء امريكا لأيران وسبب صداقتها لال سعود
،،،،،،،،،،،،،،،،