الأربعاء - 17 يونيو 2026
منذ 3 سنوات
الأربعاء - 17 يونيو 2026


مهدي المولى ||

المعروف عن الشعب الإيزيدي شعب حر حضاري متمسك بإنسانيته بعراقيته رغم ما تعرض له من قمع واضطهاد سواء كان من قبل بدو الصحراء المتمثلة بصدام وحزبه العنصري الطائفي الصهيوني او من قبل بدو الجبل المتمثل بمسعود وحزبه الطائفي العنصري الصهيوني لكن الشعب الإيزيدي أعلن تحديه وواجه ضغوط كثيرة وكبيرة وبطرق مختلفة ورغم ذلك وقف شامخا متحديا كل ذلك معلنا تمسكه بإنسانيته بعراقيته ورافضا الانتماء الى بدو الصحراء او بدو الجبل بقوة وعزيمة وإصرار.
نعم تعرض الشعب الايزيدي الى قمع واضطهاد وعدم الاعتراف بهم من قبل بدو الصحراء او بدو الجبل في تاريخه القديم والحديث وهذا الحالة ساهم فيها بعض رجال الدين الإيزيدي الذين فرضوا عليه العزلة وهذه العزلة أدت الى ابتعاد الشعب الأيزيدي عن المساهمة والمشاركة في نضال الشعب العراقي ضد الدكتاتورية والعبودية والتي أدت الى ضعف الشعب الإيزيدي ومنح أعدائهم القوة لفرض سيطرتهم عليه كما حاول رجال الدين الشيعة العزلة على الشيعة لهذا تعرضوا الى القمع والاضطهاد من قبل بدو الصحراء والطعن في عراقيتهم في دينهم في نسبهم في شرفهم حتى أصبحوا مواطنين من الدرجة العاشرة رغم إن نسبة الشيعة أكثر من 70 بالمائة وما تعرض له الشيعة والأيزيدين من قمع واضطهاد طيلة أكثر من 1400 سنة أي منذ استشهاد الإمام علي واحتلال الفئة الباغية بقيادة الطاغية معاوية وفرضه العبودية على العراق والعراقيين وحتى تحرير العراق والعراقيين في 9 نيسان 2003 حيث عاد العراق الى أهله و أصبح الشيعة والإيزيديين عراقيين أحرار .
لا شك إن القضاء على نظام بيعة العبودية في العراق وتحرير العراق والعراقيين وفي المقدمة الشيعة والإيزيدين لا يرضي بدو الجبل ولا بدو الصحراء فقررا التحرك معا لعودة بيعة العبودية وإعادة عراق الباطل عراق صدام وزمرته والقضاء على عراق الحق عراق الحرية الذي تأسس في 9-4- 2003 لكن العراقيون الأحرار وفي المقدمة الشيعة والإيزيديين أعلنوا تمسكهم بعراق الحق وتوحدوا وصرخوا صرخة حسينية واحدة هيهات منا الذلة وتحدوا سيارات الكلاب الوهابية والصدامية المفخخة وأحزمتهم الناسفة وعبواتهم المتفجرة والذبح على الهوية وعندما شعر أعداء العراق من بدو الجبل المتمثل بحجوش صدام وبدو الصحراء المتمثل بعبيد صدام وبمساعدة الكلاب الوهابية داعش فقرروا الهجوم على العراق من أجل احتلاله وإعادة عراق الباطل عراق العبودية عراق الفرد الواحد العائلة الواحدة القرية الواحدة وفعلا تمكن الأ عداء من احتلال ثلث مساحة العراق وقامت الوحوش الوهابية والصدامية بذبح شبابها واغتصاب نسائها ونهب أموالها وتهديم منازلها وانصب غضبهم على أبناء سنجار حيث قامت جحوش صدام من بيشمركة البرزاني بتسليم سنجار وأبنائها الى داعش الوهابية الصدامية فكانت جريمة العصر.
فكانت جريمة بشعة بحق الإنسانية يندى لها جبين كل إنسان حر فكانت جرح لا يندمل كجرح جريمة سبايكر في تكريت وجريمة الطف في كربلاء والعجيب المجموعة التي قامت بهذه الجرائم واحدة هي نفسها التي قامت بجريمة الطف في كربلاء .
من هذا يمكننا القول إن مستقبل الأيزيديون وكل مكونات الشعب العراقي مرهون ببقاء عراق الحق الذي تأسس في 9 نيسان عام 2003 وحمايته والدفاع عنه إن مستقبل الشعب الإيزيدي هو في وحدة المكونات العراقية والتمسك بإنسانيتهم بعراقيتهم والتخلي عن النزعات العنصرية والعشائرية الوحشية المعروف إن الشيعة والإيزيديين في طرق واحد ويسعون لهدف واحد لهذا فان عدوهم واحد .
من هذا يمكننا القول إن مستقبل الإيزيدين وكل المكونات العراقية برفض عنصرية ووحشية بدو الجبل وبدو الصحراء والتوجه لبناء عراق حر ديمقراطي يضمن لكل العراقيين المساواة في الحقوق والواجبات ويضمن للجميع حرية الرأي والمعتقد.


ــــــــــــــــــــــ