الاثنين - 17 اغسطس 2026

قراءة في عملية ضرب قاعدة ‎عين الأسد الأمريكية من قبل الجمهورية الإسلامية

منذ 7 سنوات
الاثنين - 17 اغسطس 2026

عبد الوهاب جابر جمال

لا بد من القول في البداية وبشكل قاطع إن قوة هذه العملية ليست بعدد القتلى والجرحى أو الخسائر المادية (رغم حتمية حصولها خلافاً للتصريح الأمريكي) التي تتضارب الأنباء حولها ،بل أهميتها تكمن بالآتي :
‏أولاً : كسر الهيبة الأمريكية والهالة التي رسمت لها طوال السنوات الماضية ،حيث كانت (تسرح وتمرح) بالمنطقة دون رادع أو رد من أحد .
ثانياً : فرض إيران ومحور المقاومة لمعادلة جديدة ترعب أمريكا وهي معادلة العين بالعين وإن الرد سيكون على مستوى الفعل.
ثالثاً : الإصرار الإيراني على ان هذه العملية ليست هي الرد بل مجرد صفعة لإهانة أمريكا وجبروتها وإن الرد قادم بزوال أمريكا من المنطقة مما يجعل أمريكا وقواتها بحالة إستنفار مستمرة.
رابعاً : الألم الكبير الذي حصل لأمريكا ورئيسها فمن نظر الى وجه ترامب يعلم مدى الألم والذل المرسوم عليه ،خاصة حينما ختم حديثة بإسترضاء إيران بوصفها (بالدولة العظمى) وإعلان رغبته بالحوار معها.
خامساً : إن الأجهزة والرادارات المتطورة التي تتحصن أمريكا بها باتت بلا أهمية ،فرغم كل هذه التحصينات الأمريكية إلا أن الصواريخ الإيرانية قد وصلت لمبتغاها .
سادساً : محاولة أمريكا (رغم ألمها الواضح) التقليل والتشكيك إعلامياً من أهمية هذه العملية لإيهام الناس وإلهائهم عن الإستراتيجية الجديدة التي فرضتها إيران ومحور المقاومة ضدها ،من باب تضعيف محور المقاومة أمام جمهوره وأعداءه.
ختاماً :
لمعرفة مدى قوة وأثر هذه العملية عليه معرفة مكانة قاعدة ‎ عين_الأسد لدى الأمريكان وبعدها سيعرف مدى الضعف والهزيمة والعار الذي تشعر بها أمريكا الان ،والعزة و الإنتصار لدى إيران
ـــــــــــــــــــــ