(58) تعليقات على ما ينشر في صفحات الفيسبوك
اياد رضا حسين آل عوض ||
,, نشر احد الاخوة الافاضل تساؤلا ((عن مقتل بني تميم في الر شاد ، ومن اطلق اموال الفصول العشائرية نيابة عن الارهابي ، ومن اطلق اكثر من 500 ارهابي تحت عنوان اعادة محاكمة ، ومن اطلق سراح اكثر من 500 محكوم بالعفو الخاص ، ومن استبعد الضباط الكفوئين وباع المناصب )) ،
وقد علقت على ذلك بالاتي :-
هل هذة نقول عليها دولة ،، او عملية سياسية ،،، ام مهزلة ؟؟!! ، لم يشهد تأريخ الدولة في العراق الحديث ، مثل هذا النظام السياسي المتهرئ ،
وان اهم ماتميز به هو الاتي :-
(اولا) ساسة ضعفاء انبطاحيين متملقين لايصلحون لادارة دائرة ، فكيف قيادة دولة مثل العراق ؟! ،
(ثانيا) عملية سياسية عجيبة غريبة ، يشترك فيها من يريد افشالها واسقاطها ، للحد الذي يحتضن ويتعاون مع الارهاب ليس حبا به وانما لتحقيق هذا الهدف ،
(ثالثا) قيادات في الاجهزة التشريعية والتنفذية ومفاصل مهمة في الدوله ، هم اقرب الى الامية والتعرب ويحملوا عصبيات بدائية مقيتة ، فهم ابعد عن مواصفات قيادة الدوله العصرية الحديثة ،
(رابعا) دولة في سلمها الوظيفي المافوق يخشى ويخاف من المادون ، بسبب المافيات والمليشيات وانتشار اعراف البداوة والتعرب والعودة الى الجاهلية الجهلاء التي اعتبرها الرسول الاعظم (ص) واحدة من اشد الكبائر والتي وصفها بانها واحدة من الموبقات السبع ، بدلا من القانون والنظام ، والاصول المرعية والسياقات القانونية في الية العمل والعلاقات ، بالتالي كانت المحصلة النهائية اختفاء وانهاء هيبة الدولة وسطوتها ، وانتشار الفوضى وتنامي وتصاعد الروح العدوانية ومعدلات الجريمة
(خامسا) انتشار لغة التهديد بقوة السلاح والتصفيات الجسدية والخطف في مؤسسات الدولة ودوائرها وعلى نطاق واسع ، لاي من يريد تطبيق القانون والنظام وكشف الفساد والمفسدين ، او الذي يسير بالسيرة الحسنة المستقيمة ،
(سادسا) اصبحت المراكز الحضارية ، وبالاخص العاصمة بغداد ، عبارة عن شريعة غاب يتلاعب بها ويهدد وجودها الحضاري مجاميع من الاعراب نشروا فيها الارهاب المجتمعي والذي هو اخطر انواع الارهاب ، الذي اخذ يهدد العلماء والاساتذة والاكادميين والاطباء والتجار والصناعيين والصاغة والعوائل المرموقة والمتحضرة
(سابعا) دولة ضعيفة وفاشلة في طريقها للانهيار ، تتلاعب بها دول كثيرة على المستوى الدولي او الاقليمي ، وتتدخل في شؤونها وتضغط عليها حتى جزر القمر والصومال ،،، وغير ذلك كثير ،، وكثير ،، واذا كان هنالك من يعول على الانتخابات ،، فهذه الانتخابات ، فما ان انتهت حتى بدأت الصراعات والتي لايعرف احد مداها وماهي ننائجها الا رب العزة ،، والى ان يشاء الله ،، وقد يكون القادم اسوأ مما كان ، لان الذي اشرنا اليه لا يمكن تصحيحة من خلال انتخابات ، وانما تغيير جوهري واساسي في بنية النظام السياسي والمشاركين فية .




