لاني لاستصغر قدرك واستعظم تقريعك..!
✍️ الشيخ الدكتور عبد الرضا البهادلي ||
٢٦/ ١٠/ ٢٠٢٦

📍أنا انسان أعيش في عالمٍ غير عالم الفن والتمثيل، لا أتابع التلفاز، ولا أملك من الوقت ما يسمح لي بذلك؛ فأنا مشغول بالكتابة والتدريس. لكنني حين رأيت هذا المنشور نشره احد الاصدقاء والذي يتضمن تهجّماً على الفنانة آلاء حسين، تألمت كثيرا ، وشعرت أن الصمت ليس مناسبا ولا يليق ، فلا بد لي من كلمة لله والتاريخ بازاء هؤلاء التوافه ….
📍إن ما قامت به الفنانة آلاء حسين، في موقفها ، يكشف وهو دليل على الفطرة الإنسانية السليمة التي تحملها ، وعن روح الإنسان الحر الذي يقدم المبادىء على المصالح وان كان فيه ضريبة كبيرة سوف يتحملها الانسان ، كما قال مولانا الامام الحسين عليه السلام: كونوا احرارا في دنياكم. أسأل الله أن يمنحها الثبات على موقفها هذا المشرف .
📍أما أنت، فمن أنت حتى تنصّب نفسك قاضياً على الناس، وتوزع عليهم صكوك الوطنية والخيانة ، وتضع من تشاء في مزبلة التاريخ لأنه يخالف اهوائك، وتخرج من تشاء لانه يوافق اهوائك ؟ ولقد نسيت تاريخك بأنك مجرد مأجور تعمل باجرتك من اجل تشويه وطنك وتشويه الحق والحقيقة والوقوف مع الباطل ،ولقد نسيت تاريخ أبيك المملوء بالنفاق وبالركون الى الباطل والظلم والفساد والطغيان المتمثل بحزب البعث الصدامي المجرم ….
📍ومن أعظم الدواهي في الحياة مخاطبة التوافه المنافقين من امثالك ، ولكن اقول كما قالت مولاتنا زينب عليها السلام عندما خاطبت احد الفاسدين في عصرها ؛ ولئن جَرَّت علَيّ الدواهي مُخاطبتَك، إنّي لأستصغرُ قَدْرَك، وأستَعظمُ تَقريعك، واستكبر توبيخك …ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم….




